خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
بصفتها أول شجرة تزهر فى الربيع . فقد كانت رمزاً لعناية الله العجيبة بشعبه ، وتحقيقه للوعود التى قطعها للآباء . لكن هذه مجرد تخمينات ، يجب علينا أن نأخذها بحرص . وبعض المصطلحات ذات معان مشكوك فيها ، لكنها لا تؤثر فى المعنى الأساسى .
٣٧ ــ لتضيء : « المكان المقدس » بالجانب الآخر أمام الحجاب . ومع ذلك ، يقول البعض إن المنارة كانت تشير إلى مهمة إسرائيل بأن تكون نوراً للأمم ( إش ٦٠ : ٣ ) . وبكل تأكيد فإن رقم « سبعة » يرمز دائماً إلى الكمال ، فى حين أن الزيت ، أصبح بعد ذلك ، رمزاً لروح الله ( زك ٤ : ١ ــ ٦ ) . والرمزية هناك قد تشير إلى النور الذى يحل على الشعب من الوجود الإلهى بينهم ( عد ٦ : ٢٥ ) ولا ننسى أن النور فى العهد القديم كان يشير إلى الخلاص والنصرة ( مز ٢٧ : ١ ) .
٣٨ ــ ملاقطها ومنافضها : الملاقط لضبط الفتيلة : والمنافض إما أن تكون صينية لإعداد الزيت ، أو حوضاً صغيراً مسطحاً . وعلى أية حال ، فهى أدوات كانت مرتبطة بالسراج .
الخيمة ( ٢٦ : ١ ــ ٣٧ )
ومع وجود بعض الغموض ، إلا أن النموذج الرئيسى واضح ، وينصح بالرجوع إلى أى رسم فى قاموس كتابى .
١ ــ وأما المسكن فتصنعه : والتركيب هو باختصار كأى بيت بدوى . خيمة داخلية ( تماثل الجزء المخصص للسيدات ) وخيمة خارجية للرجال ، وربما « فناء » كمخزن . وكما يليق بمسكن الله . فإن أبعادها كانت أعظم بكثير من الخيمة العادية . فى هيكل سليمان ، كانت هذه الأبعاد مضاعفة ، كى تعطى حجماً أكبر بكثير . والشكل الأساسى لها يبدو « كالتابوت » .
عشر شقق ... بكروبيم : وقماش الخيمة كان الكتان المبروم ( انظر مذكرات على خر ٢٥ : ٤ ) ، ومطرزة برسوم الكروبيم . ويمكن رؤية ذلك على الغطاء والجوانب داخل الخيمة ، على ضوء المنارة الذهبية . ولا يمكن رؤيتها من الخارج طبعاً ( الآية ٧ ) .
٧ ــ شققاً من شعر معزى : ويحمى الكتان من عوامل الطقس من الخارج