سراج الكلمة
‹صفحة ٢١٩ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢١٩

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


محظوظون أن نجد على « قوس تيطوس » رسماً محفوراً للمائدة وأيضاً المنارات الذهبية ، والنموذج المصور هو من هيكل هيرودس . ولكنه مطابق تقريباً للوصف الوارد فى سفر الخروج . وكان لا يزال على المائدة بعض الأوانى الذهبية التى كانت تستخدم للبخور أو السكيب أسفل المذبح (۲۹) ، فى حين كان يستند عليها عدد من الأبواق الكهنوتية .

والمصطلحات الفنية التى استخدمت فى سفر الخروج لوصف صنع المائدة لم تكن كلها مؤكدة لندرة استخدامها . ويبدو أنه كان للمائدة قوائم تحملها مثل الموائد الحديثة . وذلك إذا ما أخذنا فى الاعتبار ما وجدناه على « قوس تيطوس » .

٢٥ : ٣١ ـ ٤٠ المنارة الذهبية .

٣١ ـ منارة : أصبحت رمزاً لإسرائيل ( الترجمة الأقدم : شمعدان ) . وكان لها وظيفة عملية أيام ( عالى الكاهن ) ، فكانت « سراجاً » يضيء فى الهيكل ( ١ صم ٣ : ٣ ) . وكان لسليمان عشرة سرج فى هيكله العظيم ( ٢ أخ ٤ : ٧ ) .

٣٢ ـ « ست شعب » : ويبدو أن زكريا فى رؤياه ( زك ٤ : ٢ ) كان يشير إلى سراج يتكون من تجويف للزيت ثقبت حوافه فى سبعة أماكن فى جانبه لتسمح بسبع فتيلات . ولكن ، إذا ما قورن هذا الوصف مع الحفر الموجود فى ( قوس تيطوس ) ، تبرز لنا صورة مختلفة . فهذا سراج ذو سبعة شعب ، من ذهب جامد ( وخشب السنط الموشى بالذهب لا يمكن استعماله هنا ) . وهو مزين أجمل تزيين بنقوش ومسبوكات من أزهار اللوز ، وفى أعلاه سبعة سرج صغيرة ذات فتيل واحد . ونظرة لنموذج قوس تيطوس تجعل التخطيط الرئيسى واضحاً ، على الرغم من أن المعنى الرمزى لبعض الاصطلاحات الفنية المستعملة ليس واضحاً .

٣٣ ـ ثلاث كاسات لوزية : وإذا ما كانت الإشارات إلى شجرة اللوز ستؤخذ كتصميمات طبق الأصل تستعمل للتزيين ( وهذا يبدو أنه التفسير الصحيح ) ، فهذا سيذكرنا بعصا هرون التى أفرخت وأنضجت لوزاً ( عد ١٧ : ٨ ) . ورؤيا إرميا ( إر ١ : ١١ ، ١٢ ) ، حيث تبدو شجرة اللوز ،