خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
ومشهور بصلاحيته لعمل بعض قطع الأثاث .
٦ ـ وأطياب : وأكبر إنتاج لشبه الجزيرة العربية هو البلسم ، والأحجار الكريمة ( آية ٧ ) وهى منتجات محلية مشهورة ، ومناجم الفيروز فى منطقة سرابيت الخادم كانت مشهورة بصفة خاصة فى شبه الجزيرة .
٨ ـ مقدساً : والترجمة الحديثة هى « المكان المقدس » ويمكن أن تشير إلى خيمة الاجتماع ( يوئيل ١٧ : ١٢ ) . والهدف محدد ، وهو أن الله سيسكن فى وسط بنى إسرائيل . ونفس الأصل العبرى استخدم ( فى صيغة مشتقة ) فى الآية (٩) ليعطى معنى « المسكن » أو « خيمة الاجتماع » انظر الملاحظات على ( ٢٤ : ١٦ ) .
ناقش درايفر موضوع لاهوت حضور الله المسيطر على سفر الخروج ، والذى وصل إلى ذروته بمجيء المسيح إلى الأرض .
٩ ـ مثال : ويعنى « نموذج هندسى » . ويُدّعى جوديا ( Gudea of Lagash ) ( ٣٠٠٠ ق . م ) أنه رأى فى حلم نفس نموذج الهيكل مما جعله ينفذه بكل تدقيق . ولقد امتدح موسى لطاعته فى ( خر ٣٩ : ٥ ، عب ٣ : ٢ ـ ٥ )
٢٥ : ١٠ ـ ٢٢ . تابوتاً : ( مثل صندوق البحار ، أو صندوق صينى من خشب الكافور ) . وكلمة تابوت هى الترجمة الفعلية للكلمة ( aron ) العبرية ( تابوت العهد ) . وهذه أفضل من الترجمة القديمة التى كانت تعنى ( فلك ـ سنط ) . ولقد استخدمت كلمة مختلفة ( لفلك ) نوح وموسى . وهذا التابوت طوله ياردة واحدة ، أما أبعاده الأخرى فكانت ١٨ بوصة ، فى كل اتجاه ، مصنوع من خشب السنط ومغشى بصفائح ذهبية خالصة ، ما عدا الغطاء الذهبى ( الذى ترجم بمعنى كرسى الرحمة ، الآية ١٧ ) وفوقه كروبان من ذهب ، واحد من كل طرف ووجهاهما كل واحد نحو الآخر . وعلى كل من الجانبين حلقتان ذهبيتان ، لكى يدخل فى كل حلقتين عصا من خشب السنط المغشاة بالذهب لحمله والتابوت نفسه كان مقدساً ، سهل الحمل ، وكان يسع لوحى العهد أما الغطاء فكانت تظلله أجنحة الكروبين وكان يعتبر عرشاً للإله الذى لا يرى . وهذا العرش هو مكان لقاء الله مع