سراج الكلمة
‹صفحة ٢٠٩ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٠٩

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


لصواب أن ينتهى هذا الأصحاح بمنع أى عهد آخر ، بشرى أو إلهى لإسرائيل . ومثل هذا الشرط شاع فى المعاهدات التي تعقد في عصرنا هذا .

٣٣ ـ فإنه يكون لك فخاً : وكما يقول ( درايفر ) ، الفخ في الفكر العبرى ، هو رمز ، لم يكن يقصد به الوقوع في الخطية بقدر ما قصد به الوقوع في الهلاك . وهكذا أيضاً عبارة « حجر عثرة » في العهد الجديد . فالتحذير هنا ـ في اللغة العبرية ـ أكثر صرامة مما يبدو عليه فى اللغة العربية .

د ـ إقرار العهد ( ٢٤ : ١ ـ ١٨ )

٢٤ : ١ ـ ١١ قطع العهد

١ ـ أنت وهرون وناداب وأبيهو : تذكر لنا هذه الآية الشخصيات التي تدور حولها الأحداث ، وستظهر ثانية في الآيات ( ٩ ـ ١١ ) . أما ناداب وأبيهو فهما إبنا هرون ، اللذان سيرد ذكر موتهما لغضب الرب عليهما في ( عد ٣ : ٤ ) أما القصة نفسها فقد وردت في سفر اللاويين (١٠) . وهذا يفسر سبب عدم ظهورهما بعد ذلك . وهى أيضاً تؤكد لنا مصداقية التقليد ، لأنه ما من أحد كان قد وضع اسميهما هنا أثناء سرد حدث له مثل هذه الأهمية . أما « هرون وحور » ( آية ١٤ ) فقد عرف أنهما كانا يشكلان ثنائياً من ( خر ١٧ : ١٢ ) وذلك أثناء المعركة مع عماليق .

ـ وسبعون من الشيوخ : وهو عدد تقليدى مرن ، يمثل ، إما أسباط إسرائيل الاثنى عشر ، أو أحفاد يعقوب السبعين ( عد ١١ : ١٦ ، لو ١٠ : ١ ) . وربما كان هؤلاء الشيوخ ، من ملامح التركيب القبلى الدائم لبنى إسرائيل بعد ذلك ، مثل رؤساء الأسباط الاثنى عشر ( عد ١ ) .

٢ ـ ويقترب موسى وحده : يصعد إلى القمة . والمشهد الذى حدث فى جثيمانى يشبه هذا تماماً ( مت ٢٦ : ٣٦ ـ ٣٩ ) ، وربما يشير هذا إلى درجات القرب من الله . فعامة الشعب ظلوا عند سفح الجبل . حتى الآخرين لم يصعدوا إلى جزء من المسافة ، أما موسى وحده هو الذى كان على القمة أمام الله .

٣ ـ بجميع أقوال ... الأحكام : الكلمات هى أحكام مطلقة غير