سراج الكلمة
‹صفحة ٢٠٢ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٠٢

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


يعرف الذين طبقوها أولاً . والبعض يقول إن هدف « السنة السابعة » هو السماح لأرض الله أن تعود إلى حالتها الأصلية ، أرضاً غير مزروعة ، لأنه في هذا تمجيد لإله الطبيعة . والبعض الآخر يقول إن ذلك كان نوعاً من النظرة المحافظة ، التي ينظر أصحابها إلى الأيام التي كان فيها الإنسان راعياً أو منقباً عن الطعام وليس زارعاً .

وعلى المستوى الديني ، فإن مراعاة ذلك كان يعنى إظهاراً عملياً لإيمان بني إسرائيل بالله الذي يدبر احتياجاتهم ، تماماً مثل حفظ السبت .

— تأكلها وحوش البرية : هذا ليس تحريماً بدائياً ، لكنه ديني عميق . لأن مجد إيمان إسرائيل ، كان يكمن في الإيمان بأن الله يحفظ الناس والبهائم ( مز ٣٦ : ٦ ) ويطعم وحوش البرية كل يوم ( مز ١٠٤ : ٢١ ) . ويقول السيد المسيح إن الله يهتم حتى بالعصافير ( مت ١٠ : ٢٩ ) ويطعم الغربان ( لو ١٢ : ٤ ) . ولا نعرف ما إذا كانت سنة الراحة قد قصد أن تحفظ في وقت واحد في جميع أنحاء البلاد أو أن كل مزرعة لها سنة مختلفة ، طبقاً للتاريخ الذي أخذت فيه الأرض في البرية . وكانت هذه السنة في عهد المكابيين تحفظ في جميع الأنحاء في آن واحد . أما في العهود المبكرة فلم تكن تحفظ على الإطلاق .

ولقد رأى الآباء بعد ذلك أن السبعين سنة التي قضاها بنو إسرائيل في المنفى كانت بمثابة عقوبة لإهمالهم السنة السابعة لمدة ٤٩٠ سنة ( بدءاً من الاحتلال الأول لكنعان ) .

١٢ — وأما اليوم السابع ففيه تستريح : كما في الوصايا العشر ، لكن مع اختلاف واحد من ناحية أن السبت من كل أسبوع هنا لم يكن مجرد تذكرة لعمل الله في الخلق ( خر ٢٠ : ١١ ) أو لخلاص إسرائيل من العبودية في مصر ( تث ٥ : ١٥ ) . لقد كان مناسبة يتوقف فيها العمل في إسرائيل ، للراحة البدنية للحيوان ، وفرصة إنعاش للعمال من العبيد أو من هم في وضعهم ، والذين لم تكن لديهم على ما يبدو التزامات دينية .

١٣ — اسم آلهة أخرى : وفى اللغة العبرية نجد المعنى اسم إله آخر . أو قد تكون هذه إشارة إلى القسم باسم إله آخر بدلاً من اسم الله ( يهوه ) . وهذا بالطبع يشير إلى عدم الإيمان بالله . ولقد أشار بولس إلى هذه الآية في