خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
الأساسى للإسم الإلهى ( خر ٣ : ١٤ ) تم تحقيقه فى التاريخ ، سواء فهم التفسير على أنه « أهيه الذى أهيه » أو « أنا هو الكائن » .
ونظراً لأن الكثير والكثير من طبيعة الله يتكشف تدريجياً للإنسان من خلال أقواله وأعماله ، فإن « إسمه » يؤخذ باستمرار بمعنى أوسع ، حتى تأتى الذروة فى أيام العهد الجديد عندما نطق الله الكلمة الأعظم ( يو ١ : ١٤ ) وأكمل أعظم أعماله للخلاص ( يو ١٩ : ٣٠ ) ومنذ هذا الوقت يعرف هذا الإسم على أنه « الله أبو ربنا يسوع المسيح » ( رو ١٥ : ٦ ) ومرسل الروح القدس ( يو ١٤ : ٢٦ ) .
ويبدأ استخدام إسم « جديد للرب » يرتبط مع كمال الإعلان الجديد . ولذلك فسوف ترى أنه بينما يستند كل الفكر اللاهوتى الكتابى على استخدام صحيح من الناحية اللغوية ، إلا أننا فى النهاية يجب أن نبحث عن المفهوم اللاهوتى لإسم الله أكثر من البحث اللغوى للإسم . والحق إن الوصايا العشر فى مجموعها ، تمثل هذا النوع من التفسير اللاهوتى لأهمية إسم « يهوه » لأنها تبدأ بتحديد عمل « يهوه » وهو ، الخلاص ( خر ٢٠ : ٢ ) ، ثم تستمر بعد ذلك فى التعبير عن طبيعته الأدبية . وقد تكون الإضافة ذات الأهمية القصوى هى تلك التى تعرف « يهوه » على أنه « إله غيور » ، غيور فى عقابه وأيضاً فى حفظه العهد ( خر ٢٠ : ٥ ، ٦ ) .
وعندما نقارن هذا المفهوم بإعلان الله عن إسمه وذاته كما أعلنه لموسى ( خر ٣٤ : ٥ ــ ٧ ) ، نفهم « الإسم » من ناحيتى الحب و العقاب ، وتبرز مرة أخرى طبيعة الله ، « الغيور » ( خر ٣٤ : ١٤ ) .
الله القدوس
قدوس هو الله ، والمكان الذى فيه أظهر الله نفسه لموسى مقدس أو أصبح بتلك الرؤيا « أرضاً مقدسة » ( خر ٣ : ٥ ) .
وهذه هى أول مناسبة تظهر فيها صفة « مقدس » فى الأسفار الخمسة ، على الرغم من أن الفكرة يمكن أن نجدها فى تكوين ( ۲۸ : ۱۷ ) ، وبعد