سراج الكلمة
‹صفحة ١٩٥ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٩٥

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


٩ ـ أن هذا هو : « والخبر هنا مستتر » ، فالمالك بعد ذلك يرى شيئاً مشابهاً في حوزة جاره ، ويدعى أنه ملكه . ويبدو أن الإسرائيليين لا يتبعون المثل الانجلو ساكسونى القائل « ما تجده فهو لك » . بل إن الشيء المفقود يظل ملكاً لصاحبه الأصلى ، وهو يستطيع المطالبة به حال رؤيته له .

١٠ ـ ١٣ : ثور أو حمار أو شاة : ( بما في ذلك الماعز بصفتها من الفروع ) وهى تمثل الحيوانات الأليفة العادية ، كما أنها أيضاً أكثر أشكال الثروة شيوعاً في العصر البرونزى .

ـ فمات أو انكسر أو نهب : فنهب الأعداء للمواشى أو التهام الوحوش الضارية لها ، كانت من الأخطار العادية في ذلك المجتمع . وإذا ما أمكن إثبات هذه الفواجع ، سواء عن طريق القسم ( الحلف ) أو بإحضار الجثة فما من إنسان يعتبر ملوماً أو مشتبه في أنه قد ارتكب حادث السرقة بنفسه . فإن إحضار الجثة سيظهر أنه برغم عدم قدرة الراعى على تخليص الحيوان ، إلا أنه كان متيقظاً ما فيه الكفاية كى يمنع التهام الحيوان ( عا ٣ : ١٢ ) . ولقد اشتكى يعقوب ، رغم وجود أحكام مشابهة غير مشكوك فيها ، أن لابان جعله يدفع عن هذه الأشياء المستثناة ( تك ٣١ : ٣٩ ) . ولقد قبل قميص يوسف الملطخ بالدم كدليل مشابه على أن الوحوش قد افترسته ( تك ٣٧ : ٢٣ ) .

١٤ ـ استعار : وتعنى حرفياً « طلب » . وهذه هى الكلمة التى استخدمت عندما طلب بنو إسرائيل « أمتعة فضة وأمتعة ذهب من المصريين » ( خر ٣ : ٢٢ ) . وهذه الكلمة ذاتها تترك الباب مفتوحاً للتساؤل عما إذا كان الشئ يجب إعادته ، على الرغم من أن إعادته أمر مفترض هنا . وثمة مثل فنى آخر ويعنى « يقرض » أو « يستعير » بفائدة .

١٥ ـ أتى بأجرته : وهذه العبارة غامضة . وإذا ما كانت الترجمة الأمريكية صحيحة ، فالمعنى يكون « أن المؤجر قد وضع في حسبانه المخاطرة عندما أجره » . ونظراً لأن الكلمة التى ترجمت « يستأجر » تعنى عادة « رجلاً مأجوراً » وليس شيئاً مستأجراً . فإن البعض يترجمونها « إذا ما كان الرجل ـ الذى أحدث الضرر ـ « مأجوراً » فالخسارة تحمل على أجره . وإذا كان الأمر كذلك تكون الفقرة واحدة من الفقرات التى كان التركيز