سراج الكلمة
‹صفحة ١٩٢ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٩٢

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


يحتفظون بأية أنواع أخرى من الحيوانات التي يمكنها أن تقتل الإنسان : فالخيول كانت تعتبر ترفاً غريباً عليهم .

۲۸ ـ يرجم الثور : مثل الإنسان ، لأن الثور ارتكب جريمة دم ( تك ٩ : ٥ ) . وهذا هو السبب فى أن لحمه لم يكن يؤكل : فلم يكن القصد إذاً هو عقاب مالكه لفقد لحمه الذى لا يباع .

۲۹ ـ وصاحبه أيضاً يقتل : ومعاقبة المالك المهمل فيها فطنة وذكاء وأيضاً تمييز واضح بين المذنب والبرىء ، بدلاً من « جريمة سفك الدم بدون قصد فى العصور المبكرة » .

۳۰ ـ فدية وفداء : هما كلمتان هامتان بالنسبة للفكر اللاهوتى للخلاص بعد ذلك . وقد استعملتا هنا وبكل تدقيق بالمعنى الحرفى لهما . وهما تنطبقان على من اتهم بالقتل بصورة لا تشكل جريمة . وربما يوضح هذا ( كما يقول درايفر ) السبب فى أنه هنا فقط وفى الآية ۳۲ يسمح القانون العبرى « بفدية الدم » . وقد شاعت هذه فى بلدان أخرى ( بالمقارنة مع عد ٣٥ : ٣١ ) .

۳۲ ـ « إن نطح الثور عبداً » : فى حالة إذا ما كان الرجل حراً ، فالأقارب قد يوافقون على قبول « فدية الدم » . أما فى حالة العبد فهم ملزمون بالقبول . وهذه واحدة من الفروق القليلة بين العبد والحر ، والتى لا تزال موجودة فى إسرائيل .

ـ « ثلاثين شاقل فضة » : كان هذا هو الثمن المقدر للعبد فى ذلك الوقت ويظهر المبلغ فى ( زك ۱۱ : ۱۲ ) . وربما فى إشارة سافرة لهذه الفقرة ثمن الدم لخيانة يهوذا للمسيح ( مت ٢٦ : ١٥ ) . ومع ذلك فسواء أكان من نطح حتى الموت عبداً أو حراً ، فإن الثور قد ارتكب جريمة سفك دم ، ولا يجب أن يؤكل لحمه . وحتى فى إسرائيل ، فالعبد ما زال إنساناً ودمه مثل أى رجل آخر .

۳۳ ـ بئر : والاحتمال الأكبر هو أنه يستخدم لخزن الحبوب وليس للماء والآبار كانت تستخدم أيضاً كمصائد للحيوانات ( ۲ صم ۲۳ : ۲۰ ) ، أو سجون ، ( تك ۳۷ : ٢٤ ) ومثل هذه الآبار كانت من سمات أرض كنعان فى