سراج الكلمة
‹صفحة ١٩٠ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٩٠

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


في العالم القديم ويعتقد البعض أن الخطف على هذا النحو كان الحرفة الشائعة عند الفينيقيين ( أى الكنعانيين الأوائل ) . ويوسف كان مثالاً لما كان عليه الحال قبل عصر موسى ( تك ١٧ ) ، وربما تكون هناك تلميحات من نفس النوع فى التحذيرات الواردة فى سفر التثنية ( تث ١٧ : ١٦ ) . وكما سبق القول ، فمن المحتمل أن ما ورد فى ( خر ٢٠ : ١٥ ) كان يهدف بالدرجة الأولى إلى هذا النوع من السرقة ، الذى هو أكثرها ربحاً فى مجتمع فقير .

ـ أو وجد فى يده : ويحسن ترجمتها إلى « وإذا قبض عليه والنقود فى يده » . هناك أرصدة مالية كبيرة فى البنوك لا يزال الأمر صعباً لبيان مصدرها للسلطات فى أيامنا هذه .

٢١ : ١٨ ـ ٢٧ المشاجرات والإصابات .

وهذه الجرائم كانت أقل خطورة ، وعقوبة الإعدام لم تكن واجبة فى هذه الحالات إلا فى ظروف استثنائية .

١٨ ـ بلكمة : هذه هى الترجمة السبعينية للكلمة العبرانية الغامضة وهى ترجمة صحيحة ، بدلاً من ترجمتها بكلمة « عصا أو هراوة » حسبما جاء بالترجوم وبعض الترجمات . وعلى كل ، فطبيعة استخدام الكلمة تبين أن الضربة لم تكن متعمدة . فلو كان الضارب متعمداً لحمل سكيناً .

١٩ ـ وتمشى خارجاً على عكازه : أى ، أنه تماثل للشفاء ، فكل ما هو مطلوب الآن هو « تعويضه عن عطلته ، ومصاريف العلاج » : هذا ما يجب أن يتحمله المذنب ، وهذا ما يتمشى مع أحدث القوانين .

٢٠ ـ ينتقم منه : والتقدم الكبير الذى طرأ على التفكير القديم هو أن العبد اعتبر هنا كشخص ، ليس لسيده الحق فى أن يضربه حتى الموت متعمداً ، حتى ولو كان العبد ملكاً له . ولكن ، إذا ما تأخر مرض العبد فترة قبل الموت ، فتعتبر هذه إشارة إلى أن سيده كان يقصد تأديبه فقط وليس قتله . وهذا قتل عارض ( غير مقصود ) والخسارة المالية التى يتحملها السيد نتيجة موت هذا العبد تعتبر عقوبة ودرساً كافياً .

٢١ ـ لأنه ماله : العبد هو ملكه الذى اشتراه ، ولذلك فله الحق فى