خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
آخر لأن هذا يكون خرقاً لالتزامات زواجه منها . وعوضاً عن ذلك كان عليه أن يسمح لأقاربها بأن يشتروها ويستعبدوها . والفعل « يغدر » كان يستعمل غالباً عند خرق الالتزامات المترتبة على الزواج . لقد انطبق هذا على إسرائيل الخائنة الغادرة في ( إر ٣ : ٧ — ٨ ) .
٩ — فبحسب حق البنات يفعل لها : إنها في الواقع إبنته المتبناة . والعادة الصينية القديمة في شراء بنت من العبيد لتكون زوجة للإبن في المستقبل تعتبر مثلاً مطابقاً لهذا تماماً . وربما كان أصل هذه العادة واحداً في كلتا الحالتين وذلك لتفادى دفع مبلغ أكبر في المستقبل . ولكى تربى الكنة المستقبلة في العائلة وللتأكد من صلاحيتها . وسلوك كهذا بالنسبة للعبيد يلغى الرق ولا يبقى منه سوى الاسم ..
١٠ — طعامها وكسوتها ومعاشرتها : وهذه الشروط الثلاث كانت تشبه صيغة قانونية قديمة . والكلمة المترجمة « طعام » قد تترجم « لحم » ويقول المفسرون أنها تعنى حق الزوجة العادل في وسائل الترف وليس مجرد ضروريات الحياة التي يحصل عليها أي عبد . فلربما كان اللحم نوعاً نادراً في مائدة الإسرائيلي متوسط الحال ، إلا بعد الذبيحة .
١١ — تخرج مجاناً بلا ثمن : وإذا أهمل الزوج — السيد — في أى من هذه الثلاث كانت الأمة تخرج مجاناً . وفي ظروف كهذه لم تكن هناك حاجة لأن يدفع أقاربها « فدية » وهذه ربما كانت تعادل ثمن الشراء الأول للزوجة الأمة . كذلك قد تشير عبارة « هذه الثلاث » إلى ثلاث طرق للتعامل معها ، أخذها زوجة — إعطاؤها زوجة لابنه ، أو إعتاقها .
٢١ : ١٢ — ١٧ . قانون البرية الصارم :
ومجموعة الأحكام التالية كانت نوعاً وسيطاً بين الفاعل والمفعول وكلها كانت تنتهى بعبارة عبرية يمكن أن تترجم إلى « يقتل قتلاً » . والآية (١٢) تقرر هذا في صيغة محكمة والآيتين ( ١٣ ، ١٤ ) تشرحان وتحددان الاستثناءات والحدود بالنسبة للحكم العام .
١٣ — أوقع الله في يده : وربما كانت هذه عبارة غامضة تعنى « ولكن