خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
سبت الرب ( سبت الراحة ) تبدو واضحة . أما العبد الأممى ، أو « العبد المولود فى البيت » فيستعبد إلى الدهر ( لا ٢٥ : ٤٦ ) .
ـ حر مجاناً : والكلمة العبرية hopsi يجب أن تترجم « عبد محرر » ويبدو أنها تشير إلى طبقة معينة فى المجتمع ( معروفة أيضاً في كنعان ) تقع بين « النبلاء » و « العبيد » . أما كلمة مجاناً فتعنّى عدم دفع فدية .
٣ ـ « وحده » : والمعنى الحرفى بظهره : أى لا يحمل شيئاً على ظهره ، والعبارة قوية وفريدة ، والمعنى واضح . وهذا الشرط قد يبدو قاسياً ، إلا أن الزوجة كانت عبدة دائماً ، لذلك هى ملك لسيدها . وبعضهم يرى فى هذا أثراً لمجتمع قديم كانت تحكمه الأم ، حيث تكون العلاقة بالأم أوثق مما هى بالأب . لكن ، كان هناك على الأقل شرط أن يبقى الزوج ، إذا رغب فى ذلك ، فلم يكن يكره على ترك زوجته وأولاده ويخرج وحده .
٦ ـ يقدمه إلى الله : أى إلى مكان العبادة أمام القضاة . ويرى البعض أن عبارة يقدمه إلى الله ، هى عبارة تفسيرية . والتقدم إلى مكان العبادة ربما ليقسم أمام شهود بِإسم يهوه ، بالنسبة لوضع العبد . وثمة جدل يدور حول ما إذا كانت القائمة المقصودة هى لمكان العبادة أم للبيت . ويبدو أن الرأى الأخير هو الأرجح بالنظر إلى طبيعة الاحتفال الذى يجعل العبد واحداً من أفراد البيت .
ـ يثقب أذنه : قد تكون هذه علامة على أنه ملك خاص ( كما هو المتبع بالنسبة للحيوانات الآن ) . ومع ذلك ، فلم يوجد دليل قديم واضح على أن الأذن المثقوبة على هذا النحو كانت علامة للعبودية ، أما الدلالة الأخرى المحتملة فلربما تكون علامة للطاعة ( مز ٤٠ : ٦ ) . وعند تكريس الكاهن كان يوضع من الدم على شحمة أذنه ، وربما كان هذا له نفس المعنى ( خر ٢٩ : ٢٠ ) .
ـ إلى الأبد : لقد كان بنو اسرائيل عمليين فى تناولهم أمور الحياة .
٧ ـ لا تخرج : وحالة الزوجة الأمة مختلفة تماماً . فهى لا تخرج تلقائياً كالرجل ، لأن سيدها وزوجها لا زالت عليه التزامات قبلها .
٨ ـ حتى أن قبحت فى عينى سيدها : فلم يكن له حق بيعها لسيد