سراج الكلمة
‹صفحة ١٧٨ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٧٨

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


( ۲ صم ۲ : ۲۷ ) . وقد كان استخدام هذه العبارة دون الوفاء بالقسم يعنى التشكيك فى حقيقة وجود الله نفسه .

ــــ لأن الرب لا يبرىء من نطق باسمه باطلاً : والتوضيح رغم صحته ، إلا أنه ربما لم يكن جزءاً من الوصية الأصلية القاطعة .

٨ ــــ أذكر يوم السبت : ( بالمقارنة مع خر ١٦ : ٢٣ ، ٢٦ ) . والوصية عن يوم الراحة هى الأولى التى تصاغ فى صيغة إيجابية على الرغم من أنها مختصرة وقاطعة . والآية (۱۲) تتضمن الوصية الوحيدة الأخرى الإيجابية ، إلا أنه فى أى مكان آخر من الناموس لن تجد هذه الصيغة غير شائعة ( والصيغة القريبة جداً من الوصية الإيجابية هى النمط الموجود فى ( تك ٩ : ٦ ) . وهذا التناوب بين الوصايا الإيجابية والسلبية لم يكن غريباً فى القوانين القديمة ، ولكن إذا أردنا أن نجد صيغة سلبية للوصية من أجل الاتساق ، فستجد ذلك فى الآية (۱۰) « لا تصنع عملاً » . أما ما جاء فى سفر التثنية (٥ : ١٢) فيشابه الآية (۸) ، رغم أنها تستخدم كلمة « احفظ » بدلاً من كلمة « اذكر » . ومع ذلك فإن السبب الذى أعطى للحفظ مختلف تماماً فى سفر التثنية ، كما سيظهر فى الآية (۱۱) .

۱۱ ــــ « الرب ... واستراح فى اليوم السابع » : سفر الخروج يبرر حفظ السبت لأنه تذكار « لراحة » الله من عمله العظيم فى الخلق . وسفر التثنية (٥ : ١٥) يعتبر السبت احتفالاً « بالراحة » التى توفرت للعبيد الإسرائيليين فى مصر ، عندما حررهم يهوه ( وهو قول نمطى فى سفر التثنية ) وتقديم فرصة للراحة للعبيد من بنى إسرائيل ( تث ٥ : ١٤ ) . وهذه التوضيحات ليست الوحيدة لكنها كلها تدور حول فكرة الراحة وإن كان هناك اتجاه للرأى القائل إن الصيغة المختصرة للوصايا كانت هى الأصل ، كالقول « احفظ يوم السبت » فحسب . وعلى أى حال ، ففى حفظ السبت ، كما هو الحال فى كل الأعياد اليهودية ، يحتفل بذكرى عمل من أعمال الله . ولقد ثار جدل حول أصل وتاريخ حفظ السبت : وحاول المفسرون اليهود بعد ذلك جاهدين أن يجدوا دليلاً على حفظ السبت فى أيام الآباء ، ولكن بعيداً عن الناموس ، فإن أول الإشارات التى ذكرت كانت فى ( ٢ مل ٤ : ٢٣ ، عا ٨ : ٥ ) . والفقرة التى فى سفر الملوك توحى بمعنى العبادة والتوقف عن العمل