خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
أنه في مناسبة مهيبة كهذه ، فحتى أولئك الذين كانت لهم علاقة قوية بالله كانوا في حاجة إلى أن يتطهروا .
٢٤ ـ أنت وهرون معك : كان موسى هو الذى يصعد عادة إلى الجبل : لكن في خروج (٢٤ : ١) صاحبه هرون ( مع ناداب وأبيهو وسبعين من الشيوخ ) .
٢٥ ـ وقال لهم : وتنتهى الجملة عند هذا الحد ، ولا نجد كلمات موسى ( والترجمة الأصلح : وأخبرهم ... ) ، ما لم تكن الإشارة إلى « كلام تم إبلاغه » في الأصحاح (٢٠) .
ب ـ الوصايا العشر : ( ٢٠ : ١ ـ ١٧ ) .
هذه الفقرة المختصرة هى إحدى النقاط المركزية في التوراة ( أما النقطة الأخرى فهى الفصح في أصحاح ١٢ ) . وهذا يقال عن العهد القديم كله . فثمة إختلاف يدور حول ما إذا كانت كلمات العهد ( بحسب ما ذكرت في خر ٣٤ : ٢٨ ) تعتبر النواة الرئيسية للتوراة ، التي تجمعت حولها البقية كلها كامتداد لها ، أم هى عصارة التوراة ، وقد اختصرت في جمل قليلة واضحة . ويبدو من سفر الخروج أن النقطة الأولى هى الصورة الكتابية : « فالكلمات العشر » هى بالضرورة بداية وقلب الإعلان الموسوى . ومن الممكن أن تجمع حولها معظم مواد « كتاب العهد » في الأصحاحات ( ٢١ ـ ٢٣ ) وحول كتاب العهد بدوره تجمع بقية التوراة .
ومن باب الوصف ، قسمت التوراة إلى « مجموعات » قانونية متنوعة ( على الرغم من عدم وجود ما يثبت أنها كانت منفصلة قبل ذلك ) . وعلى سبيل المثال ، ما يسمى « كتاب العهد » ( خر ٢١ ـ ٢٣ ) وسفر التثنية هى وحدات قائمة بذاتها . وقد عزلت على الأقل سبعة من هذه المجموعات ومن بينها تشكل « الكلمات العشر » أو « الوصايا العشر » وهى مجموعات القوانين الأساسية وهى على أعظم جانب من الأهمية . وهى تذكر مرتين في الأسفار الخمسة ( خر ٢٠ ، تث ٥ ) مع اختلافات طفيفة في الإضافات التفسيرية بالنسبة للوصايا ، موحية ، بأنه ، في حين أن هذه التوضيحات هى من الكتابات الموسوية ، إلا أنها لم تكن تشكل جزءاً من الصيغة الأصلية . وثمة