خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
استعمال عبارات مشابهة فى سفر الأمثال ( أم ١٢ : ٤ ) بالنسبة للزوجة المثالية . ويقول ( درايفر ) : « إن الميزات الأخلاقية لا الفكرية هى المطلوبة لهذا المركز . وهذا ما أثبتته العبارات التفسيرية التى تلت . وهذه الصفات الطيبة يجب توافرها فيمن يحملون رسالة المسيح فى العهد الجديد » ( انظر أع ٦ : ٣ ، ١ تيمو ٣ : ١ – ٣ ) .
٢٤ – فسمع موسى : والترجمة الحرفية « أطاع » . ويجب ترجمتها على هذا النحو . لقد كان موسى فى غاية التواضع ( والحكمة الفائقة ) فى أن يتعلم من حميه . قارن الآية ذات المغزى فى ( خر ٢ : ٢١ ) . « فارتضى موسى أن يسكن مع الرجل » ؛ وهنا نرى تواضعاً حقيقياً . فالحلم والأمانة أعظم ما كان يتحلى به موسى ( عد ١٢ : ٣ ) .
٢٧ – صرف : نفس الأصل ورد فى الآية (٢) حيث استعمل عندما أرسل موسى زوجته إلى مديان . وهذه الآية تؤكد المعنى الحيادى للكلمة فى المثال الأول . فى ( عد ١٠ : ٢٩ – ٣٢ ) يناشد موسى قريبه المديانى ( وغير واضح إن كان والد زوجته أو أخو زوجته ) أن يبقى مع بنى إسرائيل كمرشد لهم فى البرية ، وهى منطقة كانت معروفة تماماً للمديانيين .
ونجد عشيرة القينيين بعد ذلك ، تعيش إما بين الكنعانيين فى السهول الشمالية ( قض ٤ : ١٧ ) ، أو بين عماليق فى الوادى ( ١ صم ١٥ : ٦ ) وفى كلتا الحالتين ، كانوا بعيدين عن أرضهم الموعودة ، وعن بنى إسرائيل حلفائهم . وربما يشير سفر العدد إلى حادثة مختلفة .
والحق إن جوباب أو رعوئيل ربما لم يستجب لمناشدة موسى ، كما هو وارد فى سفر العدد ، على الرغم من أنه ، فى هذه الحالة ، من الصعب أن نشرح سبب وجود القينيين بعد ذلك بين الإسرائيليين فى كنعان .
٣ – العهد والشريعة ( ١٩ : ١ – ٣١ : ١٨ )
١ – الاستعداد للعهد ( ١٩ : ١ – ٢٥ ) .
الأحكام : فى الشهر الثالث ، أو عند ظهور القمر لثالث مرة كما نفهم من العبارة « فى ذلك اليوم » .
٢ – برية سيناء : إن الكلمة التى تترجم إلى برية . ليست « صحراء