سراج الكلمة
‹صفحة ١٥٦ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٥٦

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


١٦ — اليد على كرسى الرب : أو اليد على راية الرب ربما تكون ترجمة أفضل ( بوضع nes بدلاً من Kes ) وقد تكون الفكرة فى الحالتين هى القسم على الحرب الدائمة ، وقد اتخذوا اليد اليمنى على مذبح الرب أو على راية القبيلة ، على أنها رمز على وجود الله . وأما كلمة العرش فهى تشير إلى تابوت العهد ، الذى لم يكن قد وجد بعد .

١٨ : ١ — ١٢ زيارة يثرون

١ — يثرون : ( رعوئيل فى خر ۲ : ۱۸ ) ووصف أنه كاهن مديان . وطبقاً لما يعنيه هذا الوصف فى اللغة العبرية ، فإنه كان كبير الكهنة فى مديان ( ١ صم ١ : ٩ ) ، وهذا يبين مركزه العالى .

— سَمِعَ : وكل بدوى فى شبه الجزيرة العربية لا بد وأنه سمع فى ذلك الحين عن خروج بنى إسرائيل من مصر وحربهم مع عماليق . وإذا كانت سيناء فى الأراضى التى كان يرعاها مديان ، تكون إسرائيل فى هذه الحالة على حدود مديان بينما عماليق تكون مجاورة لها .

۲ — صرفها : فى استخدامات اللغة العبرية يشير هذا الفعل إلى الطلاق ، إلا أنه يشير هنا إلى حدث معين لم يسجل فى الكتاب . وربما أعاد موسى صفورة وابنيها إلى مديان من أجل سلامتهم . وكان لا بد من إضافة هذه العبارة ، كى يتبين كيف تمكن يثرون من اصطحاب عائلة موسى معه فى هذه المناسبة ، حيث نقرأ فى ( خر ٤ : ٢٠ ) أن موسى أخذ امرأته وبنيه ورجع إلى مصر .

٤ — « أليعازار » : هذه أول مرة ، بل المرة الوحيدة التى يأتى فيها ذكر ابن موسى الثانى ، الذى يشير اسمه إلى اضطرام الإيمان من جديد فى قلب موسى ، بالمقارنة مع اليأس الذى يظهر فى اسم « جرشوم » . ونظراً لعدم وجود أى دور له فى التقليد ، لا يمكن لأى ناقد مغرض أن يدعى عدم وجوده . حقيقة أن وجوده ومجيئه إلى موسى قد خلقا مشكلة ، تعتبر أقوى الأدلة على أن ذلك كان تقليداً جديراً بالثقة . لأن التقليد المزيف لم يكن يثير أية مشاكل . وصيغة الاسم تثير الاهتمام . فحتى فى أسماء أبناء موسى نفسه لا يظهر اسم « يهوه » . وهذا الدليل يدعم الرأى القائل إن الاسم لم يكن