سراج الكلمة
‹صفحة ١٥٥ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٥٥

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


آخر . والتقليد اليهودى كان واسع الخيال بعد ذلك عندما قال أنه زوج مريم ، لكن هذا أمر لا قيمة له . ويقول ( دايفر ) أنه ليس من المحتمل أن يكون اسمه الحورى . وحتى إذا ما كان كذلك ، فلن يضيف ذلك شيئاً للأصول العرقية أكثر مما كان بالنسبة للاسم ( فينحاس ) ـ الزنجى ـ في سبط لاوى ، أو أى اسم آخر لأى شخص في أى مكان .

١١ ـ إذا رفع يده : هذه في العادة إشارة عسكرية لبداية المعركة أو توقفها . ويعتقد أن « خفض يده » يمكن أن يكون علامة « التقهقر » وإلا فإن اليد المرفوعة تكون علامة للقسم ( بالمقارنة مع تك ١٤ : ٢٢ وهذا الاصحاح الآية ١٦ ) ، للعنة عماليق ، بمعنى « محو ذكره من الأرض » . ومع ذلك فإن التفسير الذى نذكره عادة ( انها تشير إلى الصلاة ) قد يكون بالفعل تفسيراً سليماً . وفى هذه الحالة ، يكون خفض اليد معناه التوقف عن الصلاة ، وهكذا تكون قد تخليت عن مساعدة الرب ( أنظر مز ٦٣ : ٤ ) .

١٣ ـ فهزم عماليق : أو عجز عماليق أو أنهك عماليق والصيغة العبرية نادرة ، لكن المعنى العام واضح في اللغة الأرامية .

١٤ ـ اكتب هذا : وهذه هى إحدى الفقرات القليلة في سفر الخروج نفسه ، وثمة فقرات أخرى في سفرى العدد والتثنية ، التى توجد فيها إشارة واضحة إلى سجلات مكتوبة معاصرة ( بالمقارنة مع خر ٢٤ : ٤ ، ٣٤ : ٢٧ ) . ومن المهم هنا أن نجد « الكتابة » مقترنة بالحديث الشفهى ، ولا شك أن هذا يتمشى مع النبعين العظيمين للتقليد المقدس التحريرى والشفهى . ومن المثير أيضاً أن التقليد الشفهى هنا يعتمد على السجلات المكتوبة . والهدف من هذا المثال هو تسجيل « الحرب المقدسة » ، أو « اللعنة » على عماليق ، والتى نفذت أخيراً في أيام شاول ( ١ صم ١٥ ) ، التى لا نكاد بعدها نسمع عن عماليق مرة أخرى . وربما يكون « الكتاب » المذكور هو الكتاب المفقود « كتاب حروب الرب » الذى جاءت إشارة إليه في موضع آخر ( عد ٢١ : ١٤ ) .

١٥ ـ يهوه نسى : يبدو أن هذا اسم المذبح ( ولتسمية المذابح أنظر تك ٣٣ : ٢٠ ) ، على الرغم من أنه على الأصح اسم لله نفسه ، الذى كرس له المذبح .