سراج الكلمة
‹صفحة ١٤٤ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٤٤

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


بترنيمة دبورة في ( قض ٥ ) . مع ذلك ، فهى لا تضيف شيئاً لترنيمة موسى .

٢٠ – النبية : مثل دبورة ( قض ٤ : ٤ ) . والكلمة أقل شيوعاً عنها في المذكر ( نبى ) . ولقد اعتبر موسى بالطبع نبياً في الأسفار الخمسة بل اعتبر مقياس النبوة ( تث ٣٤ : ١٠ ) ولكن ما يقصد بالنبوة في هذا النص غير واضح . فمريم تدعى أن الرب كلمها مثل موسى ( عدد ١٢ : ٢ ) وفى ( عد ١٢ : ٦ ) حدد النبى بأنه الشخص الذى يستعلن له الرب بالرؤيا وفى الحلم يكلمه ( على الرغم من أنه واضح أن موسى وضع في طبقة مختلفة ) . ولأن مريم وصفت هنا بأنها « أخت هرون » ، وليست « اخت موسى » ، فقد اعتقد البعض أن موسى كان أخاً غير شقيق لها وما من دليل آخر على هذا ، ناهيك عن الدليل السلبى عن قصة ولادة موسى ، لكن الأخت التي ذكرت هنا من الواضح أن اسمها لم يكن مريم . وأن الكلمة في العبرية قد تعنى « أخت » أو « أخت غير شقيقة » .

– دف : كانت عادة النساء أن يرقصن ويغنين في مناسبات النصر كما يتضح فى ( ١ صم ١٨ : ٦ ) . أما فى ( قض ٢١ : ٢١ ) فيبدو أن رقص النساء في احتفال في الخريف كان لمناسبة دينية . وهنا يبدو أن الموسيقى كانت تلقائية وليست منظمة ، وهذا ينطبق على الكثير من موسيقى تلك العصور المبكرة . وكان للنساء ( النادبات ) دوراً معيناً فى المناسبات الحزينة ( عا ٨ : ٣ ، ٢ أخ ٣٥ : ٢٥ ) ، وبعد ذلك اشتركت المغنيات مع منشدى الهيكل ( عز ٢ : ٦٥ ؛ نح ٧ : ٦٧ ) واشتركت نساء مغنيات أيضاً في المديح ، الذى طلبه حزقيا من الأشوريين . وبعض من هؤلاء المغنيات كن علمانيات وليس لهن صفة دينية . لكن مثل هذا التمييز لم يكن له وجود في إسرائيل ، في السنوات المبكرة على الأقل .

د – يوميات بنى إسرائيل في البرية

١٥ : ٢٢ – ٢٧ مياه مرة : من الواضح أن بنى إسرائيل هم الآن شرق المستنقعات المالحة ومداخل الخليج : لكن كم كانوا يبعدون ناحية الجنوب فهذا ما لا نعرفه . فمواقع الآبار والواحات لم تتغير على الأرجح منذ عهد موسى ، ويمكننا أن نخمن الطريق العام ( إلى الساحل الغربى لشبه جزيرة سيناء تقريباً )