خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
الإيقاع الشعرى ) .
ـ « تفنيهم » : الفعل العبرى المستخدم قد يعنى « تطردهم » ، وهو الذى استعمل بعد ذلك عند طرد الإسرائيليين للكنعانيين ، ودخولهم أرضهم وعندما يقولها المصريون تكون لها مسحة تهكمية عند حديثهم عن إسرائيل .
١٠ ـ غاصوا : والأفضل « سقطوا فى الدوامة وهم يغرقون » التى ذكرت آنفاً فى آية (٥) . وقد حل الرصاص هنا محل الحجر فى التشبيه السابق كرمز طبيعى للثقل .
١١ ـ من مثلك ... ؟ هذا هو التوحيد فى الأزمنة المبكرة ( الاصرار على عبادة الله وحده ) الذى سيؤدى فيما بعد إلى التوحيد بشكل جازم ( إنكار وجود أى إله آخر غير الله ) . وكما فى ( إش ٤٥ : ٥ ) ، فإن الله يختلف تماماً عن الآلهة الأخرى أو « السلاطين » الذين لم يؤكد أو ينفى وجودهم ، وإنما تم تجاهلهم لأسباب عملية . والمزمور ( ٩٧ : ٧ ) يجعل كل هذه الكائنات ، إن كان لها وجود ، تركع للرب ، وفى العهود اللاحقة اعتبروا مجرد قوات ملائكية تخضع للرب .
١٢ ـ تبتلعهم : إزدردتهم الأرض . كما ابتلعت الأرض قورح وداثان وأبيرام ( عد ١٦ : ٣١ ) .
١٥ : ١٣ ـ ١٨ الرحيل إلى كنعان
بعض العلماء يرى أن الجزء الثانى من تسبحة موسى كتب بعد دخول كنعان ، الذى تتحدث عنه هذه التسبحة . والبعض يرى بصفة خاصة ، إشارات إلى جبل صهيون وهيكل سليمان فى الآيتين ١٣ و ١٧ ، بيد أن هذا ليس أمراً ضرورياً . فالعبارتان كلاهما قديمتان ، ولهما ما يشبههما منذ أمد بعيد فى ألواح راس شامرا Ras Shamra ، وصيغة الأفعال الماضية فى العبرانية فى مضمون النبوة ترى الأحداث المستقبلة كما لو أنها قد تمت بالفعل . وهذا أمر شاع فى العهود الأولى ، وهو مألوف بصفة خاصة فى الأسفار النبوية فى العهد القديم .
١٣ ـ رأفتك : أو الحب الدائم الثابت وهى كلمة العهد العظيمة الواردة