سراج الكلمة
‹صفحة ١٣٥ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٣٥

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


٦ ـ فشد مركبته : ولم تكن هذه مركبته الشخصية . وقد يكون المعنى « مركباته » ، والآية التالية تفسير لها .

٧ ـ « ست مئة مركبة منتخبة » : وهذا الرقم لا شك أنه يفوق إمكانات مصر ، ولكن ، إذا ما اعتبر هذا الرقم كبيراً جداً بالنسبة لمطاردة هؤلاء العبيد ، فلنأخذه إذاً بمعنى رمزى ، مثل عدد بنى إسرائيل « ست مئة ألف » ( خر ١٢ : ٣٧ ) . وبدلاً من ذلك يمكن أن نجعل العدد « ستمائة بالنسبة « للمفرزة » ويبدو أن هذا العدد ( ٦٠٠ ) ، كان شائعاً بالنسبة لحجم الكتيبة ( ٢ صم ١٥ : ١٨ ) .

ـ وسائر مركبات : ويجب أن تفهم العبارة بالمعنى العام الذى ورد فى ( خر ٩ : ٦ ) ( بالمقارنة مع جميع خيول الملك وجميع رجاله ) ، وليس بأى معنى حسابى قد يكون غريباً على العقلية اليهودية . أما وأن تكون مفرزة من المركبات قد فقدت فى بحر سوف فهذا واضح من الكتاب ، ولكن ما من حاجة إلى افتراض فقدان الجيش المصرى كله .

ـ جنودا مركبية : وهى تعبر عن الجنود الراكبين فى المركبات . وكان غالباً كل ثلاثة فى مركبة . ولم يستخدم هذا النوع من المركبات إلا الحثيين .

٩ ـ وفرسانه : ربما استعملت لراكبى المركبات . والمركبات كانت سلاحاً حربياً مصرياً عرف مبكراً : أما الفرسان فلم تستخدمها مصر فى الحرب إلا بعد ذلك بوقت طويل ( إش ٣١ : ١ ) . ومع ذلك ، فعملية تتبع الخارجين لم تكن حرباً بقدر ما تعتبر من أعمال الشرطة ، ولذلك فلربما استخدم « الفرسان » لتمشيط الصحراء كالكشافة ، قبل حضور المركبات . وفى العهود التالية ، أصبحت مركبات مصر وفرسانها شهيرة ( إش ٣١ : ٣ ) .

١٤ : ١٠ ـ ٢٠ بنو إسرائيل يصرخون فزعاً :

١٠ ـ ربما صرخ بنو إسرائيل حقاً يطلبون العون من الرب . لكن كان رد فعلهم التالى ، كما حدث فى ( خر ١٦ : ٣ ) كان لوماً موجهاً لموسى . وكان هذا خطأ فاحشاً ، لكن هذا أمر طبيعى فى الإنسان . كان تصرف بنو