سراج الكلمة
‹صفحة ١٢٧ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٢٧

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


٣٤ — « فحمل الشعب عجينهم قبل أن يختمر » : لم يكن قد انتفخ بعد كما تقول ربة البيت . وإذا كانت الخميرة فيه ، فإنه بالطبع يستمر فى التخمر . ولكن ربما وضعوه فى قماش مبلل حتى لا يستطيع الهواء أن يصله .

٣٦ — « فسلبوا المصريين » : يصف النتيجة الفعلية . لقد تركوا مصر كجيش منتصر ، يحملون ما اغتنموه من الأعداء ( أنظر الآية ٤١ التشبيه بالجند ) . والصياغة نفسها قصد منها أن تذكر الشعب بالوعد الذى جاء فى ( خر ٣ : ٢٢ ) ، أنظر العبارة الأخيرة بصفة خاصة . وسفر الخروج غنى بمثل هذه العبارات التى تعود على كلام سابق .

٣٧ — « سكوت » : اسم عبرانى معناه « مظلات » ( بالمقارنة مع تك ٣٣ : ١٧ ) ، وهو ليس بالطبع نفس المكان ، ويبدو أنها تقع فى تل المسخوطة ، أو بالقرب منها ، بالقرب من بحيرة التمساح عند الطرف الشرقى لوادى الطليمات . وعلى ذلك يكون الإسرائيليون قد ساروا طول أرض جاسان تجاه الشرق .

— « ست مئة ألف » : ويعطينا ( عد ١١ : ٢١ ) نفس الرقم ، الذى يبدو أنه مرتفع جداً ، لأنه قد يشير إلى مجموع كلى يصل على الأقل إلى مليونين أو ثلاثة ملايين إذا ما حسبنا الأطفال والنساء . وبعض العلماء الآن يفهمون هذه الأرقام على إنها تلك الواردة فى الإحصاء الذى تم فى عهد داود النبى ( ٢ صم ٢٤ ) ، أو بعد ذلك ، عندما يكون ذلك ممكناً ، ولكن عندما يكون لدينا من قبل مجموعة مختلفة كاملة من الأعداد الموجودة فى النص . فلو افترضنا جدلاً ، أن الأعداد قد سجلت خطأ فى النسخة الأصلية ( ربما فى الأيام الأولى كانت قد كتبت بالرموز وليس بالتفصيل ) ، أو نتبع ما يقوله ( بيزى ) من أنه يعتقد أن الألف فى الواقع كانت تعنى جماعة ( عشيرة ) فى تلك الأيام . وعلى كل ، ليس لدينا أية فكرة عن صحة الرقم المذكور . لقد كان كبيراً بما فيه الكفاية ، ليبث الرعب فى قلوب الموآبيين ( عد ٢٢ : ٣ ) ، مع ذلك فهو قليل لا يكفى أن يتمركز فى الواحات التى حول قادش برنيع ( تث ١ : ٤٦ ) . وما من نقطة لاهوتية تعتمد على الأرقام الصحيحة . ولذلك ، فالسؤال ليس له أهمية . سواء أكانوا ستة آلاف أو ست مئة ألف ، فإن