سراج الكلمة
‹صفحة ١٢٤ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٢٤

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


السبت ، في أول أو سابع يوم ( الآية ١٦ ) .

ـ تقطع تلك النفس من إسرائيل : تشير إلى الطرد من مجتمع شعب الله ، وهذا أمر قد يكون مهلكاً بالنسبة لمن يطرد من معسكر بنى إسرائيل ، في مثل تلك البرية القاحلة . وقد لا يشكل هذا في حد ذاته عقوبة إعدام بل قد يصاحبه توقع دينونة من الله . إن سلوك المجتمع الأسينى تجاه المذنبين ، كما هو موصوف في مخطوطات البحر الميت ، كان هو السلوك عينه ، متضمناً الطرد الجسدى . أما بالنسبة للسلوك المسيحى في عهده المبكر ( انظر ١ كو ٤ : ٤ ، ٥ )

١٦ ـ « ما تأكله كل نفس » : هذا « السبت » الذى يبدأ وينتهى به عيد الفطير ، لم يكن له نفس درجة قداسة « السبت » من كل أسبوع ، أو « يوم الكفارة » حيث كان من الممكن الطبخ فيه ، بعكس السبت الذى يحظر فيه ذلك .

١٩ ـ « الغريب مع مولود الأرض : وهذا ، مثل القانون الأخلاقى ، يلتزم به ، الغريب مثل الإسرائيلى الحق . ومقابل إقامتهم ، يجب على الغرباء الالتزام بشريعة الأرض ، في الوقت الذى لم يجبروا فيه أبداً على عبادة الله . وهذا مبدأ لاهوتى هام .

٢٠ ـ « شيء مختمر » : ولقد أصبح البحث عن الخمير في كل أرجاء البيت في الحياة اليهودية بعد ذلك طقساً رمزياً . أما هنا فالأمر ببساطة هو التخلص من أى خمير عملياً .

١٢ : ١٢ ـ ٢٨ . طقس الفصح : يضيف هذا بعض التفصيلات التي لم يتضمنها ما سبق قوله . لكنها على وجه العموم تعتبر تكراراً .

٢٢ ـ « زوفا » : وتقول التقاليد إنها عشب يسمى العترة أو المردقوش ، على الرغم من أن هذا لا يتفق مع ما جاء في ( يو ١٩ : ٢٩ ) . وكان هذا العشب يستعمل لما فيه من فائدة . ولا يقصد بما فيه من فائدة الزينة أو التجمل . وهى من الأعشاب الفلسطينية الشائعة ، التي إذا ما جمعت في حزم تصبح وسيلة للنضح . وربما سبق البدو واستعملوها لرش أو تنظيف الخيام .