خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
كنعانية . أما كلمة « مطبوخاً بالماء » فتشير إلى وسائل طبخ أكثر تعقيداً كانت موجودة بعد ذلك ( ١ صم ٢ : ١٥ ) . وشى الحيوان كله ، رأسه مع أكارعه وجوفه ، كان أيضاً عادة قديمة . أما بالنسبة لليهود حالياً ، فعند عمل الفصح ، يمكن أن تحل ساق الحمل بدل حمل كامل . أما فيما يتعلق بالفطير فسوف نناقشه بعد ذلك ( فى التعليق على خر ١٢ : ١٤ — ٢٠ ) .
— أما الأعشاب المرة : ( لم تحدد نوعيتها ، وقد يقصد بها الخس البرى ) أو قد تكون توابل شعبية ، فعلى الرغم من أن اليهود فيما بعد اعتبروها رمزاً لمرارة عبودية بنى إسرائيل واعتبرها ( الانجيليون ) ، رمزاً للمر الذى مزجوا به الخمر ليسوع ( مر ١٥ : ٢٣ ) ، خاصة أن يسوع هو « ذبيحة الفصح » ( ١ كو ٥ : ٧ ) .
١٠ — « ولا تبقوا منه » : كما أنه يحول غضب الله ( ضربته ) ، فإن الفصح أيضاً هو عشاء جماعى ، وعلى هذا فيجب أن يؤكل فى احتفال أمام الرب ، ولا يجب أن يبقى أو يلقى منه شيئاً ، ( خر ٢٣ : ١٨ ) ، وهذا مرده إما لعدم تدنيسه ، أو لعدم استخدامه فى أعمال سحرية .
١١ — « وهكذا » : والوحيد بين الذبائح الجماعية عند الإسرائيليين ، الذى يجب أن يأكلوه كله وهم مستعدون للرحيل . والبعض يقول إنها عادة بدوية . لكن هذا لا يفسر لنا « العجالة » ( حرفياً : سرعة مصحوبة بقلق ) . التى بها يجب أن يأكلوه ( بالمقارنة مع إش ٥٢ : ١٢ ) أما الخروج الجديد من السبى فى بابل فلن يكون على مثل هذه الحالة من العجالة القلقة . والتفسير الوحيد الممكن هو الخوف الممزوج بالترقب للحضور الإلهى فى هذه الليلة الأولى للفصح .
— « عيداً للرب » : وقد تشير كلمة « فصح » فى حد ذاتها ، أولاً للذبيحة ، وثانياً للعيد الذى تكون فيه ذبيحة الفصح هى الميزة أو العلامة الرئيسية . وحرفياً يجب أن تترجم إلى « ذبيحة فصح الرب » . ومعنى الكلمة نفسها نجده مشروحاً فى الآية ( ١٣ ) . ومع ذلك ، يرى آخرون أن إضافة كلمة « الرب » تعنى أن الكلمة « فسح بالعبرى » يمكن أن تستعمل أساساً لتصف سلسلة أكبر من الأعياد ، ومع ذلك فإن هذا العيد خصوصاً ، كان عيداً