خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
كان يقوم على أساس تفسيرات زائفة ، فيبدو أنه كان يؤخذ في الحسبان شهية الأفراد أو حجم الخروف أكثر مما تؤخذ أية اعتبارات دينية .
٥ ـ « ذكر ابن سنة » : كان ذكراً صغيراً بلا عيب ، كما هي العادات في الذبائح ، بافتراض أنه يمثل كمال النوع . أما إذا كان حولياً ، يكون تام النمو أيضاً .
٦ ـ « في العشية » : والمعنى الحرفى « بين المسائين » ولم يتفق المفسرون اليهود على المعنى الصحيح . والعبارة تستعمل أيضاً بالنسبة لموعد التقدمة المسائية المعتادة ( خر ۲۹ : ۳۹ ) ، وأيضاً موعد إضاءة السرج في خيمة الاجتماع ( خر ۳۰ : ۸ ) . ولقد فهمها الفريسيون المحافظون على أنها تعنى الوقت الذى يلى الظهر ( عندما تقل حرارة الشمس ـ أى فى الساعة الثالثة ـ أو الرابعة بعد الظهر ـ وحتى غروب الشمس ) . وثمة آخرون يفضلون الفترة بين الغروب وحلول الليل .
٧ ـ « الدم » الفصح كان بالكاد ذبيحة بالمعنى الذى عرف بعد ذلك . فلم يكن يرتبط مباشرة بالخطية ، على الرغم من أنه يجنب المشتركون من ضربة الله . ولذلك ارتبط به طقس الدم . وحقيقة وجود طقس الدم ليست أمراً غريباً ، أما الغريب فهو أنه لا يوجد ارتباط للكهنة بطقس من نوع اقتصر عليهم وحدهم فيما بعد . ولذلك فإنه من الواضح أن هذا العيد كان موجوداً قبل تأسيس الكهنوت بالمعنى الذى نعرفه حالياً فى إسرائيل . وفى أيام الآباء كان رب العائلة يقوم بدور الكاهن . أما أعتاب الباب العليا والقائمتين فتوحى بحياة الاستقرار ، فهكذا كان بنو إسرائيل فى جاسان . وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك فكر « للكفارة » هنا ، فإن أساس طقس الدم يبقى كما هو : يمثل نفساً بذلت ( لا ۱۷ : ۱۱ ) .
۸ ، ۹ مشوياً : مشوياً على النار . أما وأن الخروف يؤكل كله فهذا يبين أنه لم ينظر إليه كذبيحة خطية ( خر ۲۹ : ١٤ ) . ومن المحتمل أن يكون الشى مظهراً قديماً من مظاهر حياة البداوة . وقيل أيضاً إن الشى بالدم والشحم ، محرم لإسرائيل ( تك ٩ : ٤ ، خر ۲۹ : ۱۳ ) . أما تحريم أكله نيئاً ، فيشير إلى عادات قديمة لا تزال سارية ، أو ربما إلى ممارسات سحرية .