سراج الكلمة
‹صفحة ١١٩ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١١٩

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


ـ وهذا المعنى متضمن فى استخدام العهد الجديد لكلمة ekklesia بمعنى كنيسة . فكلمة جماعة ليست مجرد لفظ مجرد : فهى تعنى الاجتماع الفعلى الملموس لإسرائيل لهدف دينى .

ـ « فى العاشر من هذا الشهر » : ومن المحتمل أن العبرانيين الأوائل ، مثل الصينيين كانوا يقسمون الشهر ثلاثة أقسام ، كل منها عشرة أيام ، الأول « دخول » والأخير « رحيل » ويشابه ذلك الشهر القمرى الذى يقوم على تقسيم الشهر طبقاً للقمر « القمر الكامل » ( والمحاق ) ، ولو أن هذا التقسيم يبدو أنه ثنائى فقط ، ويقع يوم الكفارة أيضاً فى العاشر من الشهر ( لا ٢٣ : ٢٦ ، ٢٧ ) وهذا التفسير يبدو مفضلاً بالنسبة لما ورد هنا عن تكريس الرقم عشرة . وعشية اليوم الرابع عشر ( عندما تذبح الشاة : آية ٦ ) ، سيكون منتصف الشهر عندما يكون القمر كاملاً ( بدراً ) .

ـ « شاة » : وهذه الكلمة فى اللغة العبرية ، كلمة محايدة ، وتترجم « رأس من القطيع » ، وهذا ينطبق على الخراف والماعز من أى عمر . والعبرانيون ، كالصينيين ، يبدو أنهم يعتبرون أن الفرق بين الغنم والماعز فارق بسيط ، وربما لهذا ، كان « فصل الخراف عن الجداء » . مثلاً يدل على التمييز فى العهد الجديد ( مت ٢٥ : ٣٤ ) . وأولئك الذين يعرفون الأغنام الصغيرة السوداء أو البنية فى آسيا بصوفها القصير الملفوف ، سيقدرون صعوبة التمييز بينها ، إلا بواسطة ذيولها . وكذلك تكون الشاة من أى سن ، تقول الآية ( ٥ ) أنها تكون « ذكراً ابن سنة » وهذا قد يعنى ، فى أول سنة ، أى ولد خلال السنة . هكذا يعرفها الربى ( الحاخام ) على أية حال . وقد يربط المترجمون العصريون بعبارة « ابن سنة » الفكر الغربى للسن مع الفكر الشرقى . ولكن الإشارة للعمر هنا الغرض منها أن نعرف أن الذبيحة « شاة » وليست خروفاً كبيراً .

ـ « البيت » : كان الفصح عيداً فردياً وجماعياً ، هذا كان أساسه فى الأزمنة الأولى فلا يستلزم وجود معبد ، أو خيمة اجتماع ، ولا مذبح ولا كاهن : بل كان عنصر الشرح والموت النيابى متضمناً .

٤ ـ « تحسبون : فى السنوات التالية ، كان الحد الأدنى لحساب عدد الأشخاص الذين يأكلون حملاً واحداً هو عشرة من البالغين . ولكن هذا الرقم