سراج الكلمة
‹صفحة ١١١ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١١١

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


حدثت بعد ذلك ( يش ۱۰ : ۱۱ ) ، لكن عنف هذه العاصفة بصفة خاصة في بلد جوه مستقر كمصر .

۱۹ ــ إحم مواشيك ... وهذا أول مثال يبين أن فرعون وجنوده كان يمكنهم أن يتجنبوا الضربة الفعلية ، بالإيمان وطاعة الله . وكما هو الحال دائماً ، عندما يبشر « بالإنجيل » فالبعض ينتفعون بهذه البشارة والبعض يضيعون على أنفسهم الفرصة .

۲۳ ــ « رعوداً وبرداً » : ويبدو أن البرد كانت تصاحبه في نفس الوقت عاصفة رعدية عنيفة ، وبالنسبة لسيناء ، فالرعود والبروق كانت علامات على وجود الله ( خر ۱۹ : ١٦ ) ويقول هايت Hayatt أن العواصف البردية أكثر ندرة في مصر منها في إسرائيل ، وهذا ما يظهر قوة المعجزة .

٢٥ ــ « جميع » : ويجب أيضاً أن تؤخذ هذه بمعنى شعرى لا حسابى . ومع ذلك ، فإن مدى الكارثة يمكن معرفته من ( خروج ۱۰ : ۷ ) ، فنجد المصريين أنفسهم يلتمسون من فرعون أن يطلق بنى إسرائيل قبل أن تلحق بهم المزيد من الضربات . لقد ضرب اقتصاد البلاد .

٢٦ ــ « إلا أرض جاسان . فلم يكن فيها برد » : ربما كانت العاصفة الرعدية تتحرك فوق وادى النيل الضيق . أما الصحراء والتلال الحارة على جانبيه ، فلم يلحقها ضرر ، حيث كانت التيارات الهوائية مختلفة تماماً . فإذا كان الأمر كذلك فقد عرف الإسرائيليون حقاً ، إن ذلك لم يكن مرجعه خاصية جغرافية ، بل هى يد الله نفسه التى تخلص شعبه .

۲۷ ــ أخطأت : وللمرة الثالثة يعد فرعون بأن يغير تصرفاته . والمصطلح هنا قانونى . الرب هو البار وأنا وشعبى الأشرار . وإن فهمنا للمصطلح الكتابى « التبرير » إنما هو مأخوذ بدرجة كبيرة من خلفية العهد القديم هذه . لقد بررنا الله رغم عدم صلاحنا .

۲۸ ــ رعود : وهى مذكورة في اللغة العبرية « صوت الرب » وهو الاصطلاح الشائع في اللغة السامية « رعود قوية » ففي سيناء كما في الأناجيل ( خر ۱۹ : ۱۹ ، يو ۱۲ : ۲۹ ) ينظر إلى « الرعد » على أنه رمز لصوت الله .