سراج الكلمة
‹صفحة ١١٢ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١١٢

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


الله . ولهذا ، وخاصة هنا ، يجب أن تعطى العبارة معناها الكامل : الله يتكلم بدينونة .

٣٠ ـ « فأنا أعلم » : مثال « للواقعية اللاهوتية » للكتاب المقدس . لم يصدق موسى أن فرعون سيفى بوعده ، ومع ذلك فهو يستجيب لطلبه حتى يكون فرعون بلا عذر ( بالمقارنة مع رو ١ : ٢٠ ) . وكمثال آخر لمثل هذه الواقعية نرى رد يشوع القوى على احتجاجات جميع أسباط إسرائيل ( يش ٢٤ : ١٩ ) .

٣١ ـ « الكتان والشعير ضربا » : تفاصيل حية ، وهى نموذج من التقليد الشفهى ، يوضح لماذا لم تكن الكارثة كاملة حتى التهم الجراد الحنطة والقطانى بعد ذلك . ومثل هذه التفاصيل تضمن ، بتلقائيتها ، وحدة التقليد . وفى هذه الحالة ، فإن التفصيلات قد شكلت أهمية لأنها إذا ما ذكرت فإنها تبين أن تاريخ البرد كان فى شهر يناير على الأقل ، عندما كان الشعير مبللاً والكتان مبزراً . أما الحنطة فعادة تنضج بعد ذلك بشهرين . والكتان كانت له أهميته القصوى فى مصر بالنسبة لصناعة الأقمشة كالبياضات والمناديل ، وما إلى ذلك . لكن حتى عصر الرومان كان القمح هو محصول التصدير الرئيسى ( بالمقارنة مع سكان فلسطين فى تك ٤٢ ) . الذين أتوا إلى مصر لشراء القمح ، كما يذكر فى الوثائق المصرية ) .

١٠ : ١ ـ ٢٠ الضربة الثامنة : وهنا أيضاً نجد خلفية لاهوتية لهذه الضربة .

٢ ـ « فى مسامع ابنك » : بالمقارنة مع ( خر ١٢ : ١٦ ، ٢٧ ) بشأن هذا الاصرار على التلقين اللاهوتى . فالإيمان ينتعش بالحديث عن المعجزات الإلهية والأخبار عما فعله الرب فى مصر . وهذا المفهوم ، مفهوم فعل الله لا يمثل انفعالاً بل يؤدى إلى تأثير . فهو تعبير عن العمل الإلهى بلغة البشر مثل تعبير ضحك الله فى ( مز ٢ : ٤ ) ، وهى لمحة لاهوتية لا يجب إهمالها .

٤ ـ جراد : وهو من الحشرات الضارة جداً بالنسبة للمناطق المتاخمة للصحراء ، رغم كل الجهود الدولية التى تبذل لمكافحته . أقر بهذا الخطر الأنبياء من عاموس ( ٧ : ٣٠ ) حتى يوئيل ( ١ : ١ ـ ٧ ) حيث أصبحت