سراج الكلمة
‹صفحة ١٠٨ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٠٨

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


الحيوانات تقريباً ، التى تصلح لأن تكون ذبيحة . ولقد كسب الفرس معركة ضد المصريين أيام « قمبيز » ، وذلك بأن ساروا خلف « ستار » من الحيوانات المقدسة ، بحيث لا يمكن أن يصوب أى محارب مصرى سهمه على هذه الحيوانات المقدسة ، وهذا ما يفعله ذوو القلوب المتحجرة الآن حيث يجعلون النساء أو الأطفال ، أو أسرى الحرب « كستار » أثناء المعارك .

٢٧ ـ سفر ثلاثة أيام : وهذا أمر معروف من ( خر ٣ : ١٨ ) ، ويبدو أن فرعون يوافق الآن على أن يقدم بنو إسرائيل الذبيحة فى البرية ، لكن الشك كان يخامره بخصوص هذه العبارة المطاطة « سفر ثلاثة أيام » . ومع ذلك فحيث أن فرعون لم يلتزم بوعده بأن يطلق إسرائيل فقد اصبح هذا الاتفاق غير ذى أهمية .

٩ : ١ ـ ٧ : الضربة الخامسة :

٣ ـ مواشى : بعد مناقشة موضوع فزع المصريين من الذبائح الحيوانية . ستلحق الضربة التالية « بالبهائم » ( ترجمة أفضل من كلمة مواشى ) . ومثلما كان الحال عند تحويل مياه النيل إلى دم ، كانت هذه أيضاً ضربة مؤلمة لآلهة المصريين . وقائمة الحيوانات المذكورة هنا ربما كانت مجرد أمثلة فقط وتقرأ كما لو كانت قائمة مواشى من الحيوانات الأليفة . و لم تكن الجمال قد استؤنست أو روضت على نطاق واسع حتى أيام فرعون ، على الرغم من أن بعض القبائل قد استخدمتها قبل ذلك الوقت بكثير . والضربة التى تتحدث عنها ربما كانت مرض الجمرة ( الذى يهلك الماشية ) . ومع وجود أكوام من الضفادع المتعفنة فى الحقول ، وحيث ينشر الذباب الميكروبات ، فإن مثل هذه الضربة تكون محتملة الحدوث جداً وقاتلة فى مفعولها .

٤ ـ « تمييز » : وكما حدث بالنسبة للضربات السابقة . فهذه الضربة التى حاقت بالمصريين ، لم يكن لها أى تأثير إطلاقاً على بنى إسرائيل . وكشعب من الرعاة ، لو كانت مواشيهم قد نفقت لحاق بهم خراب شامل . لكن الزراعة فى مصر كانت متعددة الوجوه ، و لم يصبح الموقف خطيراً بالفعل إلا بعد أن أتلفت المحاصيل الزراعية أيضاً ( خر ٩ : ٣١ ، ١٠ : ٧ ) . واذا ما كانت مواشى بنى إسرائيل كلها فى موقع واحد ، فلم يكن وباء ( الجمرة ) قد وصل