سراج الكلمة
‹صفحة ١٠٤ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ١٠٤

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


والآلهة ( هكست ) اللذين يساعدان عند الولادة . وهكذا كانا رمزاً للخصوبة .

٧ ــ وفعل كذلك العرافون : وربما يتساءل الإنسان هل ذكر هذا بروح الفكاهة ؟ ، وإلا أدى ذلك إلى زيادة المشكلة كما في حالة تحول الماء إلى دم . وعلى أية حال كانت الضربة تتمثل في العدد الغريب من الضفادع في تلك السنة .

٨ ــ صليا : كلمة غير عادية ، تعنى « تشفع » وهذه أول مرة تحركت فيها مشاعر فرعون ، ووعد بأن يطلق إسرائيل ، وهو وعد لم ينفذ . وبعد ذلك أصبح هذا نموذجاً مألوفاً ، فعندما نقض وعده أول مرة سهل عليه أن يكرر ذلك .

٩ ــ عين لى متى أصلى من أجلك : وهذه أيضاً علامة واضحة على أن الضربة ، إنما يرجع أمرها إلى الله الذى يأمر بها أو يرفعها . وهنا تتأكد أكثر فأكثر فكرة توقيت الله ، فهو يستطيع أن يرفع غضبه حين يشاء .

١٤ ــ أنتنت الأرض : لا بد أن كاتب هذه الكلمات قد إشتم رائحة الضفادع الميتة في الشمس المحرقة .

٨ : ١٦ ــ ١٩ . الضربة الثالثة : وثمة تسع ضربات سجلت قبل الضربة الكبرى ( موت الأبكار ) التى أتت بإسرائيل إلى الخلاص في الأصحاح ١٢ ( انظر التعليق على خر ٣ : ٨ ) ثم إن الرقم ( ١٠ ) قد ينظر إليه على أنه رقم كامل ، كما في حالة « الوصايا العشر ( خر ٢٠ ) » وبذا ترمز الضربات العشر إلى دينونة الله الكاملة على مصر . وإذا سلمنا بذلك ، نجد أنه يرجع إلى أن الرقم ( ١٠ ) هو مجموع الرقمين ٧ + ٣ وهما العددان اللذان استعملا في الكتاب المقدس لأهميتهما . وأولئك الذين يقسمون الأسفار الخمسة إلى مصادر ، لا يرون مصدراً بمفرده قد قدم تفاصيل كل الضربات العشر . ولذلك رأى البعض أن ( ٨ : ١٦ ــ ١٩ ) مكررة في ( ٨ : ٢٠ ــ ٣٢ ) . وأن هاتين الفقرتين تشيران إلى نفس الضربة . وبرغم ذلك ، ولأن الكلمات العبرية التى استخدمت بالنسبة للحشرات الصغيرة الطائرة ليست هى نفس الكلمات في كلا الحالتين ، يبدو أن ذلك لم يكن ضرورياً . فربما اعتبرتا