سراج الكلمة
‹صفحة ٨٨ · القس ليون موريس
انجيل لوقا - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٨٨

انجيل لوقا - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير انجيل لوقا - العهد الجديد -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


۳۸ : لقد جاءت « حنة » فى اللحظة الحاسمة وشكرت الرب ، ربما لأنه أرسل « مسيحه » . وعلى كل ، لم يذكر لوقا ما يشير إلى فحوى الشكر ، ولا التعليقات الأخرى التى نطقت بها . « فداء فى أورشليم » هو تعبير آخر عن الفداء الذى سيصنعه المسيح . فثمة مجموعات من الديانة القديمة كانوا ينتظرون المسيا .

٦ ـ العودة إلى الناصرة ( لو ٢ : ٣٩ و ٤٠ )

يتوج البشير لوقا هذا الجزء من قصته بعودة يوسف ومريم إلى الناصرة ، ولا يشير إلى الهروب إلى مصر ( مت ٢ : ١٣ وما بعدها ) وما من طريقة نتبين منها هل كان البشير لوقا يعرف هذا الموضوع أم كان يجهله ، وهل كان ذلك قبل الرحلة إلى أورشليم أو بعدها . فهو يتحدث عن إكمال كل شيء حسب الناموس ، وبعد ذلك رجعوا إلى الجليل . ولقد وصفت طفولة يسوع ونموه بإيجاز . وكان ينمو ويتقوى بالروح ممتلئاً حكمة .

ى ـ الصبى يسوع فى الهيكل ( لوقا ٢ : ٤١ ـ ٥٢ ) .

لا نعرف شيئاً عن يسوع فى صباه سوى هذه الواقعة التي ينفرد لوقا بذكرها .

٤١ : وبالنسبة « لأبويه » ( انظر التعليق على الآية ٢٧ ) : فكل الذكور من اليهود كان عليهم الحضور إلى الهيكل ثلاث مرات فى السنة ، فى عيد الفصح والعنصرة والمظال ( خر ٢٣ : ١٤ ـ ١٧ )(١) . وقد استثنيت النساء من هذا الإلتزام ( حسبما جاء فى المشنا ) ، ولكن البعض كان يعتقد أنه كان عليهن بالفعل أن يذهبن .. ولقد ذهب بعضهن بالفعل . والحضور فى الأعياد الثلاثة كان أمراً صعباً نظراً إلى أن اليهود كانوا مشتتين فى جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية بل وجهات أخرى ، لكن الكثيرين كانوا يتحملون مشقة الذهاب مرة فى السنة . وكان من عادة يوسف ومريم الذهاب فى عيد الفصح ، الذى يحتفل به تذكاراً لخلاص بنى إسرائيل من العبودية فى مصر ( خر ١٢ ) .

(١) الأعياد كما جاءت فى ( خر ٢٣ : ١٤ ـ ١٧ ) هى عيد الفطير ( وهو مرتبط بالفصح ) والحصاد ( وهو يوم الخمسين من الفصح ) والجمع ( وهو عيد المظال ) ( المحرر ) .

۸۸

coptic-books.blogspot.com