سراج الكلمة
‹صفحة ٤١ · القس ليون موريس
انجيل لوقا - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٤١

انجيل لوقا - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير انجيل لوقا - العهد الجديد -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


١ ـ الخطة العامة لهذه الأناجيل الثلاثة متشابهة . فقصة إرسالية للمسيح في الجليل ، يتبعها رحلة إلى أورشليم حيث من المزمع أن يتألم . لكن تناول الأحداث مختلف تماماً في إنجيل يوحنا ، حيث نجد يسوع وهو يقوم بعدة زيارات لأورشليم .

٢ ـ في الأناجيل الثلاثة فقرات تمثل كل منها الأخرى بدرجة كبيرة ، على سبيل المثال ما ورد في مت ٩ : ٦ = مر ٢ : ١٠ = لو ٥ : ٢٤ .

٣ ـ في الغالب يتفق إنجيلا متى ومرقس في الصياغة . في حين يختلف إنجيل لوقا عنهما ، وعلى نفس المنوال قد يتفق ما جاء بإنجيل مرقس ولوقا ويختلفان عما ورد في إنجيل متى . ونادراً ما يتفق متى ولوقا ويختلفان عما جاء في إنجيل مرقس .

٤ ـ ثمة فقرات وردت في كل من إنجيل متى ولوقا ولا نجدها في الأقسام المناظرة في إنجيل مرقس ، على سبيل المثال نجد أن مت ٣ : ٧ ـ ١٠ ، لو ٣ : ٧ ـ ٩ بالمقارنة مع مر ١ : ٢ ـ ٨ .

٥ ـ قد نجد مادة متشابهة في إنجيل متى ولوقا ولكنها ليست متطابقة على سبيل المثال مت ٥ : ٣ ، لو ٦ : ٢٠ .

٦ ـ المادة المشتركة قد توضع في صياغات مختلفة ، مثل شفاء عبد قائد المائة ( مت ٨ : ٥ وما بعدها ، لو ٧ : ١ وما بعدها ) .

٧ ـ كل إنجيل به مادة لا يشاركه فيها أى من الأناجيل الأخرى .

ولا يمكن القول بأنه قد أمكن تقديم تفسير شامل لكل الحقائق . لكن الكثير يمكن استخلاصه من النظر فيما قدم من حلول لها . وقديماً كان التفسير المعتاد لهذه المشكلات هو التقليد الشفهى هو إنجيل حقيقى شفهى ، محدد في التخطيط العام بل حتى في اللغة ، كتب في فترة طويلة من الزمن بأشكال خاصة متعددة ، طبقاً للصيغة النموذجية التي اتبعت في أسلوب تبشير رسل مختلفين . لكن هذا لا يعتبر كافياً في إيامنا هذه . وربما بدأ التقليد بلغة آدمية ومن الصعوبة أن نعرف لماذا كانت اللغة اليونانية قريبة على هذا النحو . والارتباط يمتد حتى إلى الجزيئات اليونانية . ومن الصعوبة أيضاً معرفة السبب في أن تقليداً شفهياً يتشعب منه الكثير إلى الدرجة التي أدت إلى وجود نظام

٤١

coptic-books.blogspot.com