انجيل لوقا - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير انجيل لوقا - العهد الجديد -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
٢٦ : ١٥ فقط ) . ونظراً لتمتع يسوع بتأييد شعبى فكان من المهم أن يقبض عليه والمكان خلواً من الجماهير لتفادى نشوب شغب واضطرابات .
ب – فى العلية ( لو ٢٢ : ٧ – ٣٨ ) .
والقصة الكاملة لما حدث فى العلية فى الليلة السابقة للصلب وردت فى بشارة يوحنا . أما ما ورد فى بشارة لوقا فلا يضاهيها من حيث غزارة المعلومات ، إلا أنها أطول مما ورد فى بشارتى متى ومرقس ، علاوة على أن بشارة لوقا تنفرد بذكر معلومات لا توجد فى البشائر الأخرى .
١ – الإعداد للفصح ( لو ٢٢ : ٧ – ١٣ ) .
والفصح لم يكن مجرد وجبة أخرى ، بل كان احتفالاً على جانب كبير من الأهمية . ويجب أن يؤكل وهم متكئون ، وكانت له متطلبات أخرى مثل أكل الأعشاب المرة . وهكذا فثمة إجراءات كثيرة كانت لازمة للإستعداد للفصح . ولم تكن هذه الوجبة فردية ، بل كانت تؤكل فى جماعات تضم فى العادة ما بين عشرة إلى عشرين فرداً .
٧ : ١٠ يوم الفطير ؛ . وهو تعبير غير معتاد ، ربما يعنى اليوم الذى يستبعد فيه الخمير من البيوت استعداداً للاحتفال بالفصح . وهو اليوم الذى يبدأ فيه الإحتفال المشترك . واليوم الأول يذبح فيه خروف الفصح ، كما جاء فى بشارة لوقا ؛ وإذا ما كنا على صواب من ناحية وجود اختلاف فى التقويم ، لا يكون هذا اليوم الذى تنحر فيه الذبائح بالفعل ، بل هو اليوم الذى كان من المفروض فيه أن تذبح طبقاً للتقويم الذى كان يسوع يتبعه . والتقويمان كلاهما يوافقان على أن الذبائح كان من المفروض نحرها فى اليوم الأول . والإختلاف هو ، أى يوم كان هذا . « خروف الفصح » ترجمة غير دقيقة وبحسب اليونانية يكتفى بكلمة « الفصح » ويقصد بذلك خروف الفصح ، ولم يكن من الضرورى أن يكون الفصح حملاً ، ولكنه كان فى حالات كثيرة جدياً .
٨ و ٩ : أرسل يسوع بطرس ويوحنا ليعدا الترتيبات اللازمة لهذه المجموعة الصغيرة ( لم يذكر هذين الإسمين إلا لوقا ) . ولم يكن من الغريب أن يسألا : أين ؟ . لقد كانا جليليين وفى حاجة إلى من يرشدهما إلى المكان الذى ينبغى
٢٢٤
coptic-books.blogspot.com