اسحق او النفس للقديس امبروسيوس - تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد
كتاب اسحق او النفس للقديس امبروسيوس تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد كسفر الاتحاد بين السيد المسيح و النفس البشرية
christianlib.com
(ج) فى الكنيسة حيث كلمة الحق والتعليم الصادق .
(د) وسط الضيق ، إذ هو حال فى ضيقات مؤمنيه ، يُعلن ذاته !
(هـ) خارج القبر ، فهو السماوى الذى لا يمسك به الموت !
وإذ تجده النفس المؤمنة وتتعرف عليه كعريس سماوى لا تقف عند لمسه بل بالإيمان تمسك بقدميه ولا تتركه ، فتخرج منه قوة تنزع عن النفس نزيفها . ترى نفسها أنها حواء الجديدة الملتصقة بآدم الثانى ، تتستر لا بأوراق التين بل بروح عريسها القدوس ونعمته الغنية المجيدة . تنال بره فتصير كحواء الأولى قبل السقوط .
تفوح منها رائحة أطياب عريسها فتغنى بنات أورشليم تسبحة الحب الروحى .
تنطلق معهن كما فى موكب ، إذ تخلع عنها « الأنا » ، وتتغرب عن الجسد ، وتترك محبة العالم ، فتستوطن مع الرب . تهرب من العالم والجسد والأنا إلى عريسها الذى يمتدح طهارتها كجنة مغلقة وينبوع مختوم ، ويطلب ثمرها الروحى .
٦ ـ إذ تثمر النفس كروما نقية ، تسكر بحب الله وتهيم فيه . عندئذ يتقدم عريسها السماوى .
(أ) يُيَقِّظها كى تتمتع بقبلاته الروحية .
(ب) يقرع باب قلبها كى تفتح له لتستريح فيه وحده دون خصمه .
(جـ) يُنْهِضها من فراشها فتتحرر من قيود الجسد وحياة الترف .
(د) يُعلن لها أسراره الإلهية وسط شركة الآلام معه .
(هـ) يجتذبها بحبه لها ، يُخرجها من بابل لتحيا معه فى أورشليمه .
(و) يستر عليها بحبه بعدما تعانى من الحراس الذين يرفعون عنها إزارها .
(ز) يُشبعها بالحنطة السماوية فى يوم السبت العظيم حيث تجد فيه راحة أبدية .
٩
coptic-books.blogspot.com