سراج الكلمة
‹صفحة ١٠ · القديس امبروسيوس
اسحق او النفس للقديس امبروسيوس - تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد · صفحة ١٠

اسحق او النفس للقديس امبروسيوس - تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد

كتاب اسحق او النفس للقديس امبروسيوس تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد كسفر الاتحاد بين السيد المسيح و النفس البشرية


christianlib.com

٧ـ إذ يعمل العريس السماوى فى النفس المؤمنة ، تحمل من جانبها السمات التالية :

(أ) تصير مُبتهجة وكاملة وجميلة ، سرّ بهجتها أنها تحمل كل أسرار المدينة السماوية ، تصير أيقونة السماء ، كل من يتطلع إليها يُعجب بها .

(ب) أعمالها مدوية ، تتحدث بصوت يُدوِّى ، وكأنه بوق إلهى يستخدمه الله ليعلن عن ضياء عمله فى النفوس .

(ج) تتَّسم بالوحدة والانسجام الداخلى ؛ كل ما فيها من قدرات وطاقات تتناغم معاً بعمل روح الله القدوس .

(هـ) مُخصبة ومثمرة ، إذ ليس فيها شر يُفسد تربتها ويُحوِّلها إلى أرض بور .

(د) تلتصق بالله كمصدر خيرها .

(هـ) ترفض ظلمة الشر ، فتصير مشرقة كالفجر ، جميلة كالقمر الذى يراه كل سكان الأرض .

٨ـ أخيراً يحدثنا عن دور السيد المسيح فى كنيسته المتألمة :

(أ) يسمح لها بالمرارة والتجربة ، لأنه فى المرارة تعرف النفس ذاتها .

(ب) تدخل النفس المعركة كمركبة يقودها السيد المسيح نفسه ، يعرف كيف يضبط الخيل الجامحة ويُشجع الخيل الصالحة . إنه قائد صالح يعرف كيف يسوس الكل !

(ج) كقائد للمركبة يصحح مسار النفس ويرشدها .

(د) يُصعِد النفس إلى نخلة النصرة .

(هـ) يبلغ بها إلى كمال الحب وسط جهادها، فينطلق بها عبر مراحل الكمال.

(و) يهتم أن يقوت المتعبين وسط آلامهم .

(ز) يدخل أبواب النفس المتألمة بكونها عروسه .

١٠

coptic-books.blogspot.com