اسحق او النفس للقديس امبروسيوس - تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد
كتاب اسحق او النفس للقديس امبروسيوس تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد كسفر الاتحاد بين السيد المسيح و النفس البشرية
christianlib.com
٧ـ إذ يعمل العريس السماوى فى النفس المؤمنة ، تحمل من جانبها السمات التالية :
(أ) تصير مُبتهجة وكاملة وجميلة ، سرّ بهجتها أنها تحمل كل أسرار المدينة السماوية ، تصير أيقونة السماء ، كل من يتطلع إليها يُعجب بها .
(ب) أعمالها مدوية ، تتحدث بصوت يُدوِّى ، وكأنه بوق إلهى يستخدمه الله ليعلن عن ضياء عمله فى النفوس .
(ج) تتَّسم بالوحدة والانسجام الداخلى ؛ كل ما فيها من قدرات وطاقات تتناغم معاً بعمل روح الله القدوس .
(هـ) مُخصبة ومثمرة ، إذ ليس فيها شر يُفسد تربتها ويُحوِّلها إلى أرض بور .
(د) تلتصق بالله كمصدر خيرها .
(هـ) ترفض ظلمة الشر ، فتصير مشرقة كالفجر ، جميلة كالقمر الذى يراه كل سكان الأرض .
٨ـ أخيراً يحدثنا عن دور السيد المسيح فى كنيسته المتألمة :
(أ) يسمح لها بالمرارة والتجربة ، لأنه فى المرارة تعرف النفس ذاتها .
(ب) تدخل النفس المعركة كمركبة يقودها السيد المسيح نفسه ، يعرف كيف يضبط الخيل الجامحة ويُشجع الخيل الصالحة . إنه قائد صالح يعرف كيف يسوس الكل !
(ج) كقائد للمركبة يصحح مسار النفس ويرشدها .
(د) يُصعِد النفس إلى نخلة النصرة .
(هـ) يبلغ بها إلى كمال الحب وسط جهادها، فينطلق بها عبر مراحل الكمال.
(و) يهتم أن يقوت المتعبين وسط آلامهم .
(ز) يدخل أبواب النفس المتألمة بكونها عروسه .
١٠
coptic-books.blogspot.com