اسحق او النفس للقديس امبروسيوس - تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد
كتاب اسحق او النفس للقديس امبروسيوس تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد كسفر الاتحاد بين السيد المسيح و النفس البشرية
المسيح يدخل أبواب العروس
٧٠ـ على هذا الأساس تقول : « من يعطيك لى كأخ ، يا أخي ، الراضع ثَدْنَى أمى ؟ إذا ما وجدتك خارج الأبواب أقبلك » نش ٨ : ١ .
صالحة هى النفس التى هى خارج الأبواب ليدخل الكلمة داخلها ، هى خارج الجسد كى يسكن الكلمة فينا ( كو ٣ : ١٦ ) .
المسيح يرتفع معها إلى العلويات
٧١ـ « سآخذك إلى أعلى وأقودك فى الداخل » نش ٨ : ٢ . حسن أن نأخذ كلمة الله إلى أعلى ونقوده للداخل ، لأنه يقرع على النفس . ليُفتح له الباب ، فإنه ما لم يجده مفتوحاً لا يدخل . لكن إن فتح أحد يدخل ويتعشى معه ( رؤ ٣ : ٢٠ ) . تأخذ العروس الكلمة إلى أعلى بطريقة هكذا قد تعلمتها . هذا ليس بدون سبب تبقى النفس ترتفع إلى المنازل العلوية متقدمة على الدوام .
على المسيح تستند العروس صاعدة
٧٢ـ هذا ما تعنيه الفضائل ( ربما يقصد طغمة سماوية ) إذ يقولون : « مَنْ هذه الطالعة المتسربلة بثوب أبيض ، مستندة على أخيها ؟ » نش ٨ : ٥ LXX . منذ برهة قالوا : « مَنْ هى المشرقة مثل الصباح ، جميلة كالقمر ، طاهرة كالشمس » نش ٦ : ٩ LXX ؟! هنا نجد إضافات ، إذ تصعد مستندة على كلمة الله ، لأن مَنْ هم أكثر كمالاً يستندون على المسيح تماماً كما كان يوحنا متكئاً على صدر يسوع ( يو ١٣ : ٢٣ ) . فهى إذاً إما أنها استراحت فى المسيح أو استندت عليه أو حتى ـ مادمت أتحدث عن الزواج ـ قد نالت قوة المسيح ، واقتيدت إلى حجال العرس بواسطة العريس .
المسيح يعمهدها تحت شجرة التفاح
٧٣ـ لأن اتحاداً من الحب قام الآن ، فالعريس يعانقها : قائلاً : « تحت شجرة التفاح تعهدتك هناك ، ولدتك أمك هناك ، ولدتك التى حملت بك » نش ٨ : ٥ LXX .
٥٥