اسحق او النفس للقديس امبروسيوس - تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد
كتاب اسحق او النفس للقديس امبروسيوس تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد كسفر الاتحاد بين السيد المسيح و النفس البشرية
عريسك يطلب ثمرك
٤٩ ـ إذ لا تنزعج بهذا الإعلان العظيم تسأل ريح الشمال العاتية أن تسكن حتى لا تحطم الزهور ، وأن تهبّ ريح الجنوب ، أى أنها تريد أن ينتهى الشتاء وتحل نسمات فصل ألطف هو الربيع ( نش ٤ : ١٦ ، ٢ : ١١ ) .
إنها تدعو عريسها إلى جنتها ( نش ٤ : ١٦ ) ، لينزل ويتبتهج بتنوّع ثمارها ، يفرح إذ يجد طعاماً أقوى وأحلى . يوجد نوع من خبز الكلمة والعسل ، يوجد حديث اكثر غيرة واقناعاً . يوجد إيمان يُعطى دفئاً أكثر من الخمر ، واكثر نقاوة يشبه مذاق اللبن . يقتات المسيح فينا من هذا الطعام ويشرب من هذا الشراب . يطالبنا بالخمر المسكر الذى به نرحل عن الأمور الدنيا إلى ما هو أفضل .
+ + +
٤٠