اسحق او النفس للقديس امبروسيوس - تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد
كتاب اسحق او النفس للقديس امبروسيوس تفسير رمزي لسفر نشيد الانشاد كسفر الاتحاد بين السيد المسيح و النفس البشرية
إنه يقترب منى مَنْ كان خارجاً عن ذاته . إنه بكليته لى مَنْ فقد حياته لأجلى ( مت ١٠ : ٣٩ ) .
تعالى ، تعالى ، ياعروسى . إنك ستأتين أمان تعالى آمنة من المنبع الذى هو الإيمان . إنها تأتى ، أجل تأتى فى أمان من الأرض ، تأتى فى أمان اذ تجىء إلى المسيح . تأتى باستحقاق الإيمان ، وبجد الأعمال التى تُشرق مثل شير وحربون ، أى تأتى فى طريق نور وقد غلبت تجارب العالم ، وقهرت أرواح الشر ( أف ٦ : ١٢ ) . تطلب إكليل الجهاد القانونى وتستحق أن تُمدح من المسيح الديان .
عريسك يمتدح طهارتك
٤٨ ـ « أنتِ جنة مغلقة يا أختى العروس ، جنة مغلقة ، ينبوع مختوم ، أغراسك فردوس رمان مع أثمار أشجار ونباتات عطرة » نش ٤ : ١٢ ، ١٣ ، LXX .
تُمدح العروس لأنها جنة ، لها فى داخلها أريج حقل مثمر ، يقول عنه اسحق : « رائحة ابنى كرائحة حقل مبارك ( مثمر ) » تك ٢٧ : ٢٧ . النفس الصالحة تكسب شذى البر ...
الجنة مغلقة حتى لا تغزو الحيوانات الضارة النفس ، والينبوع مختوم لتغسيل آثامها بكمال الختم ( ختم المعمودية ) وبثباتها فى الإيمان .
الينبوع الذى ينبع من الكنيسة يحمل ما يُنسب إلى نعمة البتولية . دُعِىَ بحق ينبوعاً مختوماً ، لأن صورة الله غير المنظور ( كو ١ : ١٥ ) متمثلة فيه .
يوجد أيضاً مديح للنفس التى يرسلها العريس فتأتى متشحة بها . عطايا النفس الورعة هى الأطياب الزكية التى للُمر والزعفران التى تفوح فى الجنات الجميلة والتى تنزع نتانة الخطايا .
٣٩