سفر التكوين — الإصحاح ٤٠٣ صفحات
وحدث بعد هذه الأمور أن ساقى ملك مصر والخباز أذنبا إلى سيدهما ملك مصر. ٢ . فسخط فرعون على خصييه رئيس السقاة ورئيس الخبازين. (١) اعتبر كل من رئيس السقاة ورئيس الخبازين (خصيين) لأن (الخصى) كان لقبا لوظيفة عالية في البلاط (ص٣٧ : ٣٦) و (رئيس السقاة) كانت وظيفته الاشراف على كروم الملك وعصر العنب وغيره من الثمار لإعداد الشراب للملك وبيته. وأما (رئيس الخبازين) فكان عمله إعداد الخبز والفطائر…

