٥٨ صفحة
Βέλλα الجماعة في دمشق «أن يعيد الضالين كما يعيد الراعي قطيعه (المخطوط الدمشقي ٩، ١٣) قابل مع حز ٣٤: ١٦: «فأطلب المفقودة وأردَّ الشاردة وأجبر المكسورة وأقوّي الضعيفة وأحفظ السمينة والقوية وأرعاها بعدل». التحوّل الجذري الذي يصيب الوجود الإنساني، والحاصل في المعمودية، يفترض مسبقًا تجاوبًا فاعلاً من الإنسان مع الدعوة الإلهية، يُعبَّر عنه بعبارة «رجعتُم - ἐπεστράφητε»٣٠١. من دون أن نعتبر هذا الفعل عبارة تقنية فهو يستعمل بكثرة في العهد…

