٣٩ صفحة
خضوع القوات الروحية للمسيح الإله-الإنسان، («أي المتحد بالإنسان» إيكومانيوس)، هو موضوع مَأْلُوفٌ في لاهوت الكنيسة الأولى: نصادفه في نشيد فل ٢، ١٠ وفي كول ٢، ١٥ وفي أف ١، ٢١ (قابل مع إغناطيوس في رسالته إلى أهل تراليان ٩، ٢: «أمام السماء والأرض وما تحت الأرض») بالترابط مع الصعود، ومع مسيرة المسيح الظافرة نحو السماء، وفي أف ٣، ١٠ مع أبعاد إكليزيولوجية وفي ١كور ١٥، ٢٤ مع منظور أخروي. وتشتبك…

