٧١ صفحة
وعليه يشدّد بطرس في التعليق المختصر الذي يورده بعد الأقوال النبوية: « τοῦτο δέ ἐστιν τὸ ῥῆμα τὸ εὐαγγελισθὲν εἰς ὑμᾶς - هذا هو الكلام الذي بُشِّرْتُم به (راجع ١، ١٢)». تتحقق أقوال أشعياء بجوهرها، في كل عمقها وامتدادها (وليس «ببساطة» كما يدعي Gunkel ) في الكنيسة، لأنّ كلام الكرازة المسيحية هو كلام حيّ يلد الإنسان من جديد. كلام الله هو الإنجيل، بقوّته يتوطد الإيمان ويُصان الرجاء وتتحوّل المحبّة عملاً…

