سراج الكلمة
‹صفحة ٢٢٤ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٢٤

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


عليه « المحرقات » التي كانت تحرق بالكامل ويصب السكيب على جوانبه ويندفع الدم عليه . ويطلق عليه فى الترجمة العربية « المذبح النحاسى » نسبة إلى مظهره الخارجي ، على الرغم من أن بنائه الحقيقي كان من خشب . ومن ناحية أخرى كان البخور يقدم على مذبح آخر أصغر حجماً ، يبدو أنه ظهر متأخراً ( خر ٣٠ ) . وكان يصنع من خشب السنط ، المغطى بالذهب وليس بالنحاس أو البرونز .

٢٧ : ٩ — ١٩ . دار المسكن

٩ — فناء الخيمة : إن هذا التسييج الخارجي ، وكما قيل يشبه « فناء الماشية » . أما بالنسبة للخيمة ، فكان الفناء يمثل الحدود الخارجية للقدس ( بالمقارنة مع الحدود التى عملت حول سيناء ، يوم نزول الرب والرؤيا فيها ( خر ١٩ : ١٢ ) . وكان لهيكل أورشليم الذى بنى بعد ذلك سور حجرى يبين حدوده . وما يماثل ذلك فى الصحراء عبارة عن مجموعة من الأعمدة بقطع من القماش تمتد بينها ، وكان الهدف من ذلك هو إيجاد مساحة واسعة تتمتع بالهواء الطلق ( ١٥٠ × ٧٥ قدم ) حيث تقدم الذبائح ، ويمكن أن تؤدى فيها شعائر مقدسة أخرى ذات طبيعة عامة . ونظراً لأن الخيمة نفسها لم تشغل أكثر من خمس مساحة الفناء فقط ، فكان هناك مكان فسيح ، خاصة وأنه لم يكن يعرف شيء عن الجماهير الغفيرة التى كانت ستملأ فناء الهيكل بعد ذلك ( إش ١ : ١٢ ) . وكمثل معابد الصين فى أيامنا هذه ، يذهب الناس إلى مسكن الله لهدف معين ، ولا يكون ذلك عادة إلا عند الاحتفال بمناسبة ما . وفى السنوات التالية تضاعف عدد « الأفنية » أما هنا فلا يوجد إلا واحد فقط .

١٨ — الارتفاع خمس أذرع : ويبدو أن « الستائر » حول الفناء كان ارتفاعها ٧ ١/٢ قدم ( أعلى من أن ينظر الإنسان من فوقها ) ، بيد أنه كان لها فتحة فى أحد جوانبها كمدخل أو باب .

١٩ — وجميع أوتاده : وأوتاد الخيمة هى التى تجعلها ثابتة : كما تفعل حبال الطى بالنسبة للسرادقات . أنظر ( إش ٥٤ : ٢ ) للإشارة إلى أوتاد الخيمة وحبال الشد ، التى كانت مألوفة فى العصور الأولى لبنى إسرائيل والتى لا