خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
١٠ : ٢١ ـ ٢٩ : الضربة التاسعة .
٢١ ـ « ليكون ظلام » : ربما نتجت عن الرياح التي نسميها اليوم « رياح الخماسين ( حرفياً الخمسين ) ، ولقد سميت هكذا لأنها تهب بشكل متقطع لمدة خمسين يوماً في الربيع ، وأحياناً تصحبها عواصف رملية من الصحراء . وفي هذه الفترة ، يكون ثقيلاً محملاً بالرمل ، وأحياناً تقل الرؤيا حتى تنعدم . وهذا ربما يكون معنى الكلمة العبرية التي ترجمت إلى « يلمس » .
٢٢ ـ « ظلام دامس » : ووصف الظلام بأقوى طريقة ممكنة بجمع هاتين الكلمتين معاً ، وكل منهما تعنى « ظلام » .
٢٣ ـ مدة « ثلاثة أيام » : قد تكون عبارة رمزية ، أو من الذاكرة الشعبية الحية التي حفظها التراث ، ومن المعتقد أن بني إسرائيل كان عندهم « نور » لأن العاصفة لم تغط هذه المنطقة . وعلى أية حال ، فالعواصف الرملية قد « تتفاوت » في تغطيتها المناطق التي تقع تحت تأثيرها . وإذا ما كانت جاسان إلى جوار الدلتا ووادي النيل مباشرة فإحتمال هذا يزيدد .
٢٤ ـ « غنمكم وبقركم » : ربما كان فرعون يريد أن يحتفظ بها رهينة لضمان عودة بني إسرائيل ، أو كان يريد أن يعوض مواشيه التي نفقت بأعداد كبيرة بأخذ مواشى بني إسرائيل ، ونحن لا نعرف الأمر على وجه التحديد . ولقد كان من الطبيعى أن يرفض موسى هذا العرض ، لأنه كان يقرأ ما بين السطور ، أما رد فعل فرعون فجاء غاضباً فورياً ونهائياً .
٢٥ ـ « ذبائح » : لا يعنى هذا أن فرعون نفسه كان عليه أن يقدم من مواشيه ذبائح ، كذبيحة خطية للرب ، بل كان المطلوب منه أن يسمح لبنى إسرائيل أن يأخذوا كل غنمهم وبقرهم وإلا كان وعده لهم بلا قيمة . أما إذا كان الهدف هو نوع من المساومة بين فرعون وموسى فهذا أمر آخر .
٢٩ ـ أنا لا أعود أرى وجهك أيضاً : ولكن ماذا عن ( خر ١٢ :
(د) هذا تفسير المؤلف لمعجزة الظلام وهو لا ينفى وجود المعجزة لكنه يحول تفسيرها . ولا ننسى الإعجاز حتى في التوقيت ( المحرر ) .