تفسير الإصحاح ٢ من رسالة بطرس الأولى — ص ١٧٤
القسم: المؤمنين الغرباء اتباع المسيح
كتاب تفسير رسالة بطرس الاولى – باسيليوس ستويانوس – سلسلة دراسات كتابية ٩
التفسير
١٤،٢
١٣) تحت رعاية الربّ يسوع وزعامته، القبول في الوقت عينه بسيادة «dominus -κύριο» الأمبراطور الرومانيّ عليهم، مع ما يرافق هذا القبول من متطلّبات دينيّة. داعمو مبدأ الصدر الإلهي للمؤسّسات السياسيّة يتجاهلون أنَّ أمبراطور تلك الحقبة هو نيرون، وأنَّ عبادة الأمبراطور ومدينة روما كافّة، كانت مزدهرة حينها في آسيا الصغرى، وأنَّ الأمبراطور كان يُعبد «كرب - κυρίου». هذه المسألة العملانيّة، واجهها الرسول بطرس بوضوح وبمسؤوليّة، في الآية التي نفسّر، عبر إضافتين أرفقهما بمبدأ الخضوع الطوعي للرئاسات: ١- المؤسّسات هي إبداع بشريّ يسري عملها على المسيحيّين، طالما هم غرباء مشتّتون في هذا العالم الحاضر. ٢- هذا الخضوع يُحدُّ بأطر وضعها الربُّ «Κύριος» يسوع المسيح، الذي له وحده تليق العبادة، وإليه ينتمي المؤمنون.
١٤) ثمّ يتطرّق إلى أشخاص محدّدين يمثّ
يُحفظ اختيارك على هذا الجهاز.
جارٍ التحضير…
تعذّر إنشاء الصورة. يمكنك نسخ النص مباشرة.