الأصحاح الثاني والعشرون «وأراني نهر ماء الحياة أبيض كمثل المها خارجًا من نحو كرسي الله، والحمل في وسطها، وجميع شوارعها وأشجار الحياة نابتة في جوانب النهر من ها هنا وها هنا، تثمر اثني عشر ثمرة على عدد الأشهر، وورق [٦٦ظ] الأشجار شفاء للأمم. ولا يكون هناك شيء نجس. وكرسي الله والخروف في وسطها، وعبيده الذين يعبدونه يرون وجهه، واسمه مكتوب على جباههم، وليس هناك ليل، ولا يحتاج إلى ضوء ولا…
تفسير واحد
العهد الجديد
تفسير الإصحاح ٢٢ من رؤيا يوحنا
تفسير واحد على هذا الإصحاح، تُفتح مباشرة عند موضعه.
مفهرسة على الإصحاح ٢٢
كل تفسير هنا يُفتح مباشرة على الصفحة التي يبدأ فيها شرح هذا الإصحاح.
تفاسير أخرى على رؤيا يوحنا
تشرح رؤيا يوحنا لكن لم يُحدَّد فيها بعد موضع هذا الإصحاح، فتُفتح من بداية العمل.
