خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
٣٨ - مذبح الذهب : وإذا ما رجعنا إلى المادة التي صنع منها ، نجد أنه هو نفسه مذبح البخور الصغير . « ومذبح النحاس » الذي ذكر في الآية التالية ، هو المذبح الكبير الذي كانت تقدم عليه الذبائح ، كما يظهر ذلك من مادته .
٤٣ - فنظر موسى جميع العمل ... فباركهم موسى : وثمة تذكرة مقصودة هنا بما جاء في ( تك ٣١ : ١ ) . فموسى يستعرض العمل . ونظراً لأنه تم طبقاً لأمر الرب ، أعترف به أنه حسن وباركه . بمعنى ، هذه خليقة جديدة ( بالمقارنة مع ٢ كو ٥ : ١٧ ) لأن إسرائيل التي تعبد الرب قد خلقت في ذلك اليوم .
د - تكريس الخيمة ( ٤٠ : ١ - ٣٨ ) .
٤٠ : ١ - ١٥ التعليمات الخاصة بتكريس الخيمة
هذه الآيات ، مثل الأصحاحات ( ٢٥ - ٣١ ) تتطلع للأمام ، فموسى يعطى تعليمات جديدة ، ليس فيما يتعلق بإقامة الخيمة ، ووضع الأشياء الطقسية المختلفة ، كل في مكانه فحسب ، بل بالنسبة لمسح الخيمة وتجهيزاتها ، والكهنة ، وكذلك بالنسبة لتكريسهم الأبدى ( آية ١٥ ) . ( قارن خر ٢٩ : ٩ ) بالنسبة للكهنوت الأبدى لهرون وبنيه . والتعليمات المعطاة هنا ستنفذ في الآيات الأخيرة من الأصحاح .
٤٠ : ١٦ - ٣٣ التكريس
١٦ - في الشهر الأول من السنة الثانية في أول الشهر
كان ذلك بعد عام من الخروج ( خر ١٢ : ٢ ) وبعد تسعة شهور من وصول بني إسرائيل إلى سيناء ( خر ١٩ : ١ ) . وإذا ما أسقطنا المدة التي قضاها موسى على الجبل ، فإن هذا لا يتيح زمناً أكثر مما هو مطلوب لصنع الأشياء المختلفة ، إذا ما كانت التواريخ حقيقية وليست رمزية .
٢٧ - وبخر عليه ببخور عطر : قارن بالآية (٢٩) والتي يبدو أنها توضح الذبيحة الكاملة ، وقد بدأت بالفعل ، وموسى نفسه كان يقوم بعمل الكاهن .