صفحتان
الأصحاح السابع عشر «ثم جاء إليَّ [١٥ظ] أحدُ الملائكة السبعة، أصحاب الكاسات، فخاطبني قائلاً: تعالَ لأُريك دينونة الزانية الجالسة على المياه الكثيرة، التي زنت معها ملوكُ الأرض وسَكِرَ سكانُ الأرض من خمر زناها. ومضى بي إلى البرية، فرأيتُ امرأةً جالسةً على سَبُعٍ أحمر مملوء أسامي تجديف، وله سبعة رؤوس وعشرة قرون، والمرأة لابسة برفير وأرجوان وذهب وحجارة من أصناف الجوهر ملتحفة به، وفي يدها كأس ذهب مملوءًا (من) نجس وقذر…
